هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَنكَــرُ وَالمَجــدُ عُنـوانِيَه
وَمَخبُرَتــي عِنــدَ أَقرانِيَــه
وَيُعـــرَفُ غَيــري بِلا ميســَمٍ
مُـــبينٍ وَلا غُـــرَّةٍ ضــاحِيَه
أَلا قاتَـلَ اللَـهُ هَـذا الأَنامَ
وَقاتَـــلَ ظَنّـــي وَآمــالِيَه
وَدَهــــراً يُمَـــوِّلُ زَلّاتِـــهِ
وَلا يَــدخَرُ العُــدمَ إِلّا لِيَـه
إِذا مــا تَمـاثَلتُ مِـن غَصـَّةٍ
أَعــادَ المِــرارَ فَســَقّانِيَه
فَيـا لَيـتَ حَظِّيَ مِن ذا الزَما
نِ رَدُّ نَـــوائِبِهِ الجـــارِيَه
زَمــانٌ عَـدا العَـيُّ أَبنـاءَهُ
فَأَفصــَحُ مِــن نـاطِقٍ راغِيَـه
ســُؤالاً فَهَــل يُخبِـرَن سـالِفٌ
مِــنَ العَيـشِ قَطَّـعَ أَقرانِيَـه
أَلا أَيـنَ ذاكَ الشـَبابُ الرَطي
بُ أَم أَيـنَ لـي بيـضُ أَيّامِيَه
مَشى الدَهرُ بَيني وَبَينَ النَعي
مِ ظُلمــاً وَغَيَّـرَ مِـن حـالِيَه
نَظَــرتُ وَوَيــلَ اُمِّهـا نَظـرَةً
بِبَيضـاءَ فـي عارِضـي بـادِيَه
يَقولــونَ داعِيَــةٌ لِلشــَبابِ
فَقُلـــتُ وَلَكِنَّهـــا نــاعِيَه
أَلا قَطَـعَ النـاسُ حَبلَ الوَفاء
وَأُولِـــعَ بِالغَــدرِ خُلّانِيَــه
وَصـِرتُ أُعَـدِّدُ فـي ذا الزَمان
صــــَديقِيَ أَوَّلَ أَعــــدائِيَه
أَضــَرُّ الأَنـامِ لِـيَ الأَقرَبـون
وَأَعـدى الـوَرى لِـيَ جيرانِيَه
إِلـى كَـم أُخَفِّـضُ مِـن عَزمَـتي
وَكَـم يَأكُـلُ العَضـبُ أَغمادِيَه
فَلِلَّـــهِ عَزمِــيَ لَــو أَنَّــهُ
عَلــى قَـدرِ عَزمِـيَ سـُلطانِيَه
سَتَسـمَعُ بـي شارِداً في البِلاد
لِأَمـــرٍ أُغَيِّـــرُ إِنســـانِيَه
وَقَـد أَغتَـدي غَـرَضَ النائِبـا
تِ لا يُتَّقــى الـرَوعُ إِلّا بِيَـه
نَـديما جَذيمَـةَ لي في البِلاد
نَـديمانِ وَالظُلمَـةُ الـداجِيَه
عَليــقُ جِيــادِيَ شـَمُّ النَسـي
مِ وَالظِمــءُ سـائِقُ أَذوادِيَـه
دُفِعــنَ فَمِـن مُقلَـةٍ بِالـدُمو
عِ رَيّــا وَمِـن مُهجَـةٍ صـادِيَه
يُطِـرنَ سـَوابِكَ جَعـدِ اللُغـام
عَلـى القورِ وَالقُلَلِ السامِيَه
وَفــي كُــلِّ يَــومٍ بِلا غايَـةٍ
تُقَعقِــعُ لِلبَيــنِ أَعمــادِيَه
وَأَزرَقِ مــاءٍ كَلَــونِ الزُجـا
جِ بِالرَمــلِ جُمَّتُــهُ طــامِيَه
ســَبَقتُ إِلَيـهِ وُفـودَ القَطـا
فَلِلَّـــهِ ســَيري وَإِغــذاذِيَه
وَقَـد مالَ جُلُّ الدُجى وَالصَباح
كَشــَقراءَ فــي جُـدُدٍ عـادِيَه
أَرى غَمــرَةً يَتَّقيهـا الرَجـا
لُ مَحفوفَــةً بِالقَنـا طـاغِيَه
ســَأَلقى بِنَفســِيَ أَهوالَهــا
فَإِمّــا العَلاءُ أَوِ الــداهِيَه
أَنومــاً أَلَــذُّ عَلــى ذِلَّــةٍ
وَيَعـرى مِـنَ الـذُلِّ أَضـدادِيَه
وَأَرعى المُنى دونَ أَن أَستَشير
قَنــاً خالِقـاً وَظُـبىً فـارِيَه
وَأَعـزَلَ نـاءٍ عَـنِ المَكرُمـات
يَـرى المَوتَ مِن دونِ لُقيانِيَه
مَـدَحتُ فَكـانَ جَـزاءَ المَديح
قَبــولُ نِظــامي وَأَشــعارِيَه
فَصــَرَّحتُ بِالــذَمِّ حَتّـى تَـرَك
تُ شـَنعاءَ مِـن عِرضـِهِ دامِيَـه
وَلَــم أَهجُــهُ بِهِجــائي لَـهُ
وَلَكِــن هَجَـوتُ بِـهِ القـافِيَه
أَلا مــا أُفَيصـِحَ هَـذا الكَلام
لَــوَ اَنَّ لَــهُ أُذُنـاً واعِيَـه
فَلا يُــذَمَمِ الأَمَــلُ المُسـتَغِرُ
أَلا رُبَّمــا ضــَلَّتِ الهــادِيَه
وَقَـد يَنكُـلُ المُستَغيرُ الشُجا
عُ حيناً وَتُخطي اليَدُ الدامِيَه
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.