هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عللا قلــبي بــذكر المنحنــى
وزمــان قــد مضــى بــالأجرع
هـل يعيـد اللـه ذاك الزمنـا
لـي فتخبـو جمـرة فـي أضـلعي
لـي بـوادي المنحنى ظبي غرير
بالجفــا والصـد أوهـى جلـدي
قــده يهـزأ بالغصـن النضـير
ويبــاهي خـده الـورد النـدي
تركــت ألحــاظه فلـبي أسـير
فــي هـواه مـاله مـن مفتـدى
وعيـــون لا تـــذوق الوســنا
قـد تجـافى جسـدي عـن مضـجعي
إنمـا طرفـي علـى قلـبي جنـى
فليــذق فقـد الكـرى وليـدمع
يا مقيل السرب من وادي الأراك
بيــن جمــع والكـثيب الأوعـس
فيـك ظـبي لم يدع بي من حراك
رائع بيــن الظبــاء الكنــس
ودمـي قـط طـل عمـداً في ثراك
بيــن ادمــاء وظــبي ألعــس
ولكـم سـاق إلـى قلـبي الضنا
بحشـــاً واه وجيـــد أتلـــع
وبطــرف فــاتن مهمــا رنــا
صــرع الأبطــال أدهــى مصـرع
يــا خليلــي إذا مـا جزتمـا
بالمصـلى فاحبسـا فيه الركاب
وانشـدا قلبـاً أضـاعته الدمى
بيـن هاتيـك الروابي والهضاب
قـل مـن جـاز بهـا أن يسـلما
مـن عيون الخرد الغيد الكعاب
فاحــذر إن جزتماهــا أعينـاً
كــم فــرت قلـب الكـي الاروع
ولكــم مــن ناسـك قـد فتنـا
مــذ رآهـا مـن خلال الـبرقع
أيهـا السـالب عن طرفي الكرى
بالجفـا والملبسي ثوب السقام
لــو ترانــي ونحـولي لا تـرى
فـي ثيـابي باقياً غير العظام
مـن رآنـي خـالني طيفـاً سـرى
فـي ظلام الليـل والركـب نيام
مـا علـى متلـف جسـمي لودنـا
فشــفى بالوصـل قلـب الموجـع
نـازح بيـن الضـلوع اسـتوطنا
معــه قلــبي والوجــد معــي
من رأى الأظعان من فوق الحدوج
تقطــع البيـد بأيـدي الأنيـق
تتلالا كالــدراري فـي الـبروج
مزقــت بــالنور ثـوب الغسـق
ما على حادي المطايا لو يعوج
ســاعة لــي بمحــاني الأبـرق
فــأرى منيــة نفســي علنــا
وأروي غلــــة لـــم تنقـــع
من رشاً يهدي إلى الشمس السنا
ويعيــر البـدر حسـن المطلـع
ليــس قلــبي مـائلا إلا إليـه
أبــد الــدهر وطــول العمـر
وحيــاتي وممــاتي فـي يـديه
جــل صــنع الواحـد المقتـدر
وحمــامي كــامن فـي مقلـتيه
ككمــون النــار وسـط الحجـر
حــاكم ليـس يبـالي مـا جنـى
لا ولا يصــغي لــدعوى المـدعي
وحــبيب راحــتي فيـه العنـا
وعنــائي فيــه لــم ينقطــع
مالــك رقـي بـاللفظ الرقيـق
والجمــال الأوحــدي اليوسـفي
وقـوام يخجـل الغصـن الوريـق
بــالتثني والقنــا بــالهيف
ثغــره والريــق كـاس ورحيـق
مــا حســاه مــدنف إلا شــفي
خـــده ورد ولكـــن الجنـــى
منـه صـعب مـا بـه مـن مطمـع
عقــرب الصـدغ بـه قـد سـكنا
مــن يــرد منـه دنـواً يلسـع
يـا بنفسـي أنـت مـن ظبي غدا
صــائدي بـاللحظ مـن أجفـانه
مـن رأى الظـبي بصـيد الأسـدا
ومــتى أصــبح مــن أقرانــه
وعلـــى المنهــل لمــا وردا
حســبوا قــامته مــن بــانه
طرفـه الوسـنان كـم أهدى لنا
مـن عظيـم الفتـك ما لم يسمع
ســحر هــاروت بـه قـد كمنـا
والرقــى مـن مسـه لـم تنجـع
وخيــال زار والركــب هجــود
جـاءني يطوي الفيافي والقفار
زار عفـواً مضـجعي بعد الصدود
ودنـا منـي علـى بعـد المزار
لـم يخف من كيدن واش أو حسود
وأتــاني آلفـاً بعـد النفـار
كـان فـي النوم به نيل المنى
ومــع اليقظــة يــأس الطمـع
خــاله الظمـآن مـاء فـانثنى
كســــــراب بفلاة بلقــــــع
مـن عـذيري مـن فـؤاد قد صبا
للغـواني بعـدما ابيض الغراب
وأرى عصـــر شـــبابي ذهبــا
ليتـه قـد عاد لي عصر الشباب
لمــح الغيــد قــذالا أشـيبا
فثنـت أعطافهـا الغيد الكعاب
صـبح شـيب لـم يكـن مستحسـنا
ليتــه فـي مفرقـي لـم يطلـع
هــل تــرى ليـل شـباب ظعنـا
راجعــاً ليــس لـه مـن مرجـع
قـالت الشـيب بـدا قلـت وقار
لا يـرو عنـك شـيبي يـا سـعاد
أين من جنح الدجى ضوء النهار
فضـل الصـبح الدجى في كل ناد
قـالت الشـيب لدى البيض صغار
سـوقه عنـد الغـواني في كساد
نهجـــه نهــج ضــلال عنــدنا
مـا لـه فـي الحـب مـن متبـع
حبــذا قــد يبــاهي الغصـنا
عــاش فــي روض شــباب ممـرع