هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمـد النـدب الفتى الحسن الذي
لـه اتضـحت مـن كـل علـمٍ مسالكُ
فمـن كـل علـمٍ كـان يحـرز بعضه
فأحرزهـــا كلا فللكـــلِّ مالــك
ومـن كـل علـمٍ شـاع قد سفعت له
بناصـيةٍ كـفٌّ بهـا الفضـل ماسـك
همـامٌ بهـا فرداً وحيداً غدا ومَن
يقـل غيـر هـذا فهو إذ ذاك آفك
إلينـا آتـى مـن دار هجرته إلى
ديــارٍ لـه فيهـا أعـدَّت ممالـك
وفيهـا لـه ملـكٌ عظيمٌ من العلى
وليــس لــه إلا اخــوه مشــاركُ
همـا نيِّرا أفق العلى أشرقا معاً
بـوقتٍ وكـلٌّ عـروة المجـد ماسـك
أتــى لختـان ابنيـن كـلٌّ مهـذَّبٌ
همــامٌ وكــلٌّ بــالنوائب فاتـك
له الذهنُ لا يرقى ولا الفهم واصلٌ
لما أحرزا إذ فيه تعيا المدارك
همـا فرقـدا مجـدٍ بـأفق مكـارمٍ
أضـاءا وكـلٌّ طـاهر الـذات ناسك
وكـلٌّ لـديه لاح صـبحٌ مـن العلـى
وعنـه انجلى ليلٌ من الدهر حالك
ولمـا تـأدَّت سـُنَّةٌ زال منتهـى ال
لواعــج أرِّخــه ختــانٌ مبــارك