هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد آب للـزوراء بعـد غيـابهِ
قمـرٌ أعـاد لها السنا بإيابهِ
بـدرٌ بـه زهت الرصافة فاغتدت
فلكــاً وأشـرق نـورُه بقبـابهِ
قـرَّت بـه عيـن الرصافة مثلما
قـد قـرَّ طـرفُ أخيه مَع أحبابه
لـولا أخـوه لمـا رأيت أخاً له
فــي كـل مجـدٍ شـامخ بهضـابه
بسـماء كـل عُلـىً أضاء سناهما
كـالنيرين همـا بغيـر مُشـابه
عَلَــمٌ تملَّـك ملـكَ علـمٍ واسـعٍ
ضـاقت بـه الدنيا لوسع رحابه
إن سـار سار العلمُ قربَ لوائه
أو حـلَّ حـلَّ الحلـم دون عبابه
قـد جاز قبل بلوغه قممَ العلى
وحـوى العلوم الغرَّ بعد شبابه
نـدبٌ تسـمّى باسـم مَن فيه لجا
هـذا الوجـودُ فنَـدَّ عن أوصابه
لا شـئ أكـبر منـه لكـنَّ العلى
والعلـم والإيمـان مـن أترابه
وأخوه قد سامى الزمان تصاغراً
أبــداً وألصـق نفسـه بـترابه
هـذا توحَّـد بالمعـالي مثلمـا
ذا بـالعلوم نسـيج وحد جنابه
نـدبٌ نـداهُ سار في قطر الثرى
أبـداً كمـا وقف الثناءُ ببابه
فالفرقـدان همـا وكـلٌّ منهمـا
لأخيـه عـن سـوءٍ حمـىً يُحمى به
كــلٌّ أقـام بـأنعمٍ حلـفٌ لهـا
صـفو النعيـم يرى مدى أحقابه