هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لتلاقـي فرهـاد شـاقت جنـانُ
ولـه قـد زهـت بهـا أوطـان
عـاد منهـا إليه أوفى نصيبٍ
حيـث تنمـى للغارس البستان
عـن قصـورٍ قـد فرَّ نحو قصورٍ
قـد بناهـا لمجـده الرحمـن
لـم يمـت ثـابت العلائق منه
وإلى الدين عاش منه امتنان
إنمــا المـوت رائد لحيـاةٍ
والبرايـا إلى الردى أظعان
قـد بناهـا بالصالحات مكينٌ
راق فيهـا للصـالحين مكـان
شـاد منهـا صحناً وشاء يراه
فـأتت فيـه كي يراه الهجان
أهـو صـحنٌ أم جنَّة قد تراءت
جـاد فيها للناظرين العيان
عـاد بـالنَّيرين صبحاً مسانا
لا بسـرجٍ فـي جـانبيه تبـان
وبســعى المهـدى ثـم أخيـه
غبطتـه علـى صـفاها الجنان
أخــوا ســؤددٍ وكــلٌّ همـامٌ
بسـنا نـوره أضـاء الزمـان
عـزِّ منـه القاجارَ طراً بندبٍ
نشـبت فـي أبنـائه الأحـزان
كرمـاءٌ فيهـم سـلونا وفيهم
قـد قسـلَّت عـن رزئه الأقران
إن تـرزَّت بـه ملوكُ البرايا
فبعـــدن تباشــرت عــدنانُ
أيُّ نــــدبٍ أوى لأىِّ جـــوادٍ
ليـس يـدنو منـه لعـزٍ هوان
عـزَّ جـاراً مَن عاد جارَ مليكٍ
جـارُ ذَبنِ النورين كيف يُهان
مَـن لكـلٍ أمرُ العوالم مُنهىً
وبكــلٍ كــلُّ الوجـود مصـان
خلفـاء الرحمـن فـي كل أمرٍ
لعلاهـم قـد دان إنـسٌ وجـان
ألبـس اللـهُ مجـده تـاجَ عزٍّ
حسـدته بيـن الملا التيجـان
إن عليـه البلدانُ أمست بغمٍّ
قــد تلظَّــت بغمهـا طهـران
أو بحـزنٍ عـمَّ الرشـادَ نواه
فيـه قـد خُـص بالأسى الإيمان
بـأخيه إن عـزَّ للملـك تـاجٌ
عـزَّ فيـه للـدين مُلـك يصان