هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّ رزءٍ أشـجى الهـدى والدينا
حيــث مأواهمـا غـدا محزونـا
ولأرزائه اعــترى الــدهرَ زرءٌ
ملأ الخــافقين طــراً شــجونا
لنـوى مَـن نوت عن المجد ظعنا
فيـه كـم قَّوضـت لصـفوٍ ظعونـا
خلـدت فـي النعيـم لكن عليها
قـد قضـت مهجـة العفاف حنينا
أى رزءٍ أمسـى بـه الصبرُ نهباً
وحمـى الحـزن فيـه عاد مصونا
أو يــدري الحمــام أىَّ همـامٍ
هـدَّ مـن صـبره الحصـين حصونا
للـتي قد حشت حشا المجد ناراً
وأســالت مـن العيـون عيونـا
هـي فـرد النسـا تقـىً ولهـذا
كـان فـي حبِّهـا التقى مفتونا
قــد نمتهــا عفــايف لعفـافٍ
مــازجت روحــه تقـىً مكمونـا
بعـدها أظلـم البسـيط وكـم في
هـا تقـىً أزهـر البسيط جبينا
بنــت مجــدٍ وأمُّ موضــع علـمٍ
وضــعته مبيــد جهــلٍ ذهينـا
شــدَّ فيــه الإلــه أزر أخيـه
منـذ كـان الإخـاء منـه جنينا
نجـل مَـن في جدواه واسى فواسا
ه فـتىً بالأسـى يواسى الحزينا
هـو مـأوى للفضل وهو ابو الفض
ل وللفضــل لا يــزال خــدينا
ملــكٌ مُلِّــكَ المعـالي وفيهـا
لا الأيـادي العظـام عاد ضنينا
فهـو أمضـى مـن اللوابد عزماً
وهـو أنـدى مـن الغمام يمينا
ليـث غـابٍ حمـى العرين وحامى
عن حماه والليث يحمى العرينا
إن تسـد فـي التقى نساءاً فهذا
زوجهـا بـالعلوم ساد القرينا
وهـو فـرد الإصـلاح ثـاني معالٍ
لـم تجـد غيـره مقـرّاً مكينـا
يــمُّ علــمٍ طمــا بـدرٍّ ومنـه
لقطـت أهـل العلـم دراً ثمينا
بـل دراري أفـق أضـاءت فظنّوا
درَّ يـــمٍ بصـــدره مكنونـــا
كـم بهـا للعلـوم طـرَّز عرشـاً
وهــدىً للهــدى وأبهـج دينـا
صـاغه اللـه للمعـالي كتابـا
لعلــوم الإلــه أضـحى مبينـا
هــو مـن دوحـة النبـوَّة فـرعٌ
أثمـر العلـم حيـن أث غصـونا
كـم بنفـثٍ للعلـم داوى سقاماً
ووفــى للعلــى نـداه ديونـا
نـاب عـن ختـم آلِهِ في حمىً كم
هــو فيــه نفــذَّ المســنونا
وهمـــا واحـــدٌ بأصــل وذاتٍ
شــأيا عاليــاً بكــلٍ ودونـا
ذاك ختـم الهـداة مـن آل ياسي
ن الألــى مجــدهم علا عرنينـا
وعزيــز علـى هـداة البرايـا
أن تـــراه بــرزئه محزونــا
ليـس تمحـو عنـه الغيـاهبَ إلا
غـرَّة ضـوء نورهـا لـن يبينـا
لا أرتـه الكـروب مـن بعد هذا
كربـةً أو ترى الكروبُ المنونا
لا أغــبَّ الإلـه مـن صـوب فضـلٍ
فـوق تـرب العفاف غيثا هتونا