هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــرف فــاق ســمكُها كيوانـا
فتعـالت علـى الكـواكب شـانا
جنــةٌ والســعودُ واليمـنُ والإق
بــال فيهــا تراهـمُ غلمانـا
شــادها كعبــةً نصــيرُ علــىٍّ
وبناهــا فــأحكم البنيانــا
ذاك سـيفٌ قـامت بـه سـننُ المج
دِ وللجــود أوضــح البرهانـا
راق حـدَّ السـيف اليمـانيِّ منه
منصــلٌ فــاق غمــدُه غمـدانا
قــام أيوانهــا بهمــة ملـكٍ
أقعــدت نوشــرانَ والإيوانــا
لعلاهـا دانـت سـماءُ المعـالي
مـذ غـدا شـأوُ شأنها لا يُداني
فهـي أسمى من ساميات الرواسي
وهـي أعلـى مـن العلى أركانا
والمعـالي إذ كُـنَّ فـي كـل آنٍ
بمكــان بنــى لهــا أوطانـا
فهـي للطـائفين أضـحت مطافـاً
وهـي للخـائفين أمسـت أمانـا
كيـف لا وهـي مـذ اقيـم بناها
ذلَّ طوعـاً لهـا الزمـانُ ودانا
إن أشـارت لهـا أكـفُّ المعالي
لثـم الفخـرُ من يديها النانا
والثريـا سـمت لسـامى ثراهـا
فأصـابت كالمجـد منهـا مكانا
وترانـا فيهـا علـى سـرر البش
رى كمــا قـال ربُّنـا إخوانـا
فكــأنَّ الإلــه أنــزل فيمــن
حـلَّ مـن وفـدها بهـا القرآنا
ذى قصـورٌ فـي أحسن الأرض شيدت
ماثلت بيتَ ذى العلى والجنانا
زال عنّـا العنـا فـأرّخ بأبهى
جنَّــةٍ قـد بـدت لعيـنٍ عيانـا