هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـىٌّ النـدب حـوى في العلى
زوايــداً شـأوُ علاهـا عظيـم
ســاد بقصـرٍ شـاده كـلَ مَـن
قـد شـاد قصراً وبناءاً قويم
قـد فـاق غمـدانَ وبـوّانَ في
حســنٍ وإبهـاجٍ ونقـشٍ وسـيم
خـدناً له يغدو الحسينُ الذي
شــمائلاً رقَّ كمثــل النسـيم
فهـو بـدنياه حمـىً مـن عناً
له وفي العقبى حمىً عن حميم
للـه قصـرٌ منـه فـرق السما
ضــمَّخه الطيـبُ بمسـك شـميم
ثـراه قـد فـاق الثريا كما
قد جاوز الجوزاء منه الأديم
فــي قمرَيهـا مـذ علا رفعـةً
فـانحطَّ عنـه كـلُ عـرشٍ عظيم
مـن أنجـم منها نجوم السما
قد قبست منها سناها العميم