هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـادَ الهَـوى بِظِبـاءِ مَك
كَـةَ لِلقُلـوبِ كَما بَداها
وَخَبَـت عَليـكَ مِنـىً تَبـا
ريـحَ الغَرامِ وَما زَهاها
طَرَبــاً عَلـى طَـرَبٍ بِهـا
يـا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها
إِنّـي عَلِقـتُ عَلـى مِنـىً
لَميـاءَ يَقتُلُنـي لَماهـا
راحَـت مَـعَ الغِـزلانِ قَـد
لَعِبَـت بِقَلـبي ما كَفاها
تَبغـي الثَـوابَ فَمُهجَـتي
هَـذي القَريحَةُ مَن رَماها
تَزهـو عَلـى تِلـكَ الظِبا
ءِ فَلَيـتَ شِعري مَن أَباها
وَقَـفَ الهَـوى بـي عِندَها
وَسـَرَت بِقَلـبي مُقلَتاهـا
بَـــرَدَت عَلَــيَّ كَأَنَّمــا
طَـلُّ الغَمامَـةِ عارِضـاها
شـــَمسٌ أُقَبِّــلُ جيــدَها
يَـومَ النَـوى وَأُجِلُّ فاها
وَأَذودُ قَلبـــاً ظــامِئاً
لَـو قيلَ وِردُكَ ما عَداها
وَلَـوِ اِسـتَطاعَ لَقَـد جَرى
مَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
يـا يَـومَ مُفتَـرَقِ الرِفا
قِ تُـرى تَعـودُ لِمُلتَقاها
قــالَت سـَيَطرُقُكَ الخَيـا
لُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
فَعِــدي بِطَيفِــكِ مُقلَــةً
إِن غِبـتِ تَطمُعُ في كَراها
إِنّـي شـَرِبتُ مِـنَ الهَـوى
حَمــراءَ صـَرَّفَ سـاقِياها
يـا سـَرحَةً بِالقـاعِ لَـم
يُبلَـل بِغَيـرِ دَمي ثَراها
مَمنوعَــــةً لا ظِلُّهــــا
يَــدنو إِلَـيَّ وَلا جَناهـا
أَكَــذا تَــذوبُ عَلَيكُــمُ
نَفسـي وَمـا بَلَغَت مُناها
جَســـَدٌ يُقَلَّــبُ لِلضــَنى
بِيَــدَي طُبَيَّبَــةٍ سـِواها
أَيــنَ الوُجــوهُ أُحِبُّهـا
وَأَوَدُّ لَــو أَنّـي فِـداها
أُمســي لَهــا مُتَفَقِّــداً
فـي العائِدينَ وَلا أَراها
واهــاً وَلَــولا أَن يَلـو
مَ اللائِمـونَ لَقُلـتُ آهـا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.