هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجارتنـا ألا هـل مـن سـبيل
إلـى ورد النميـر السلسبيلِ
ذكرتـكِ فانتشـى طرباً فؤادي
كـأن شـملته صـافيةُ الشمول
فهـل لمـتيِّمٍ قـد مـات صـداً
لوصـلك يـا امُيمـةُ من وصول
عســاه يبـلُّ غلَّـة ذى غليـلٍ
ويشـفى علَّـة القلـب العليل
أهـاج غرامـه ذكـرُ التنائي
وذكـره الأسـى ذكـرُ الرحيـل
لقـد ذكر العقيق فهام وجداً
بـذات الخـال والخـدِّ الأسيل
وكحَّـل نـاظرَيه السـهدُ لمّـا
رمَتـهُ بأسـهم الطرف الكحيلِ
وأصــباه إلـى تلعـات نجـدٍ
نسـيمٌ هـبَّ بالمسـك البليـل
أطـلَّ دمـاه فـي الأطلال منها
هـوىً أمضى من السيف الصقيل
وقفنـا بالنيـاق علـى طلولٍ
محـولٍ بيـن حومـل فالـدخول
وما يجدي الطلول وإن وقفنا
وقـوفَ الغيث بالربع المحيل
طلـولٌ بـالعقيق فمـن صـريع
لـديها لا يفيـق ومـن قتيـل
لقـد حمَّلنَنـي أضـعاف ما قد
تحمَّــل خصـر مـىٍّ مـن نحـول
فكـم سـَحَب السـحاب بهنَّ ذيلاً
وكـم أخملـنَ من بعد الخمول
أقمنـا فـي أظلتَّهـا زمانـاً
وثـوب العيـش فضفاض الذيول
أصـبنا في مرابعها التصابي
وكـم فيها اصطفينا من مقيل
نزلنــا بـالأراك فهـل لمـىٍّ
علـى حكـم الصبابة من نزول
وهـل يجـدى وقـد رحـت امُيمٌ
وقوفُــك بيــن أطلالٍ محــول
مـن اللائي إذا صـادفن قلباً
رميـن القلب بالداء الدخيل
فكـم وعـدت وصـالاً بعـد هجرٍ
وتحلـف ثـم تخلـف عـن نكول
وتبــدلني ملالاً عــن وصــالٍ
وأيـن وَصـولُ خـلٍ مـن ملـول
نـأت عـن ناظري هيهات يُلفى
لهـا غـبَّ الترحُّـل مـن قفول
سأســلو حبَّهــا إمـا بصـبرٍ
جميــلٍ أو بحـبِّ أبـي جميـل
وإمــا ســاءني سـوءٌ سـآوى
بحضــرته إلــى ظــل ظليـل