هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طالِبـاً مُلـكَ بَنِي بُوَيهِ
مـا أَنـتَ مِـن ذاكَ وَلا إِلَيهِ
إِرثُ قِـوامِ الدينِ عَن أَبَيهِ
خَـلِّ عِنـانَ المُلـكِ في يَدَيهِ
مُناضــِلاً يَــذُبُّ عَـن ثَغرَيـهِ
بَديهَــةَ الصــِلِّ جَلا نـابَيهِ
يُلَجلِـجُ المَـوتُ بِمـا ضـِغَيهِ
يَكتَلِىــءُ الـدينَ بِنـاظِرَيهِ
كَالمِقضـَبِ اِضـطُرَّ إِلـى حَدَّيهِ
نَجـا الَّـذي فـازَ بِحَجزَتَيهِ
وَضــَلَّ مَغــرورٌ بِمـا لَـدَيهِ
يَحتَــكُّ بِالعَضــبِ وَمَضـرِبَيهِ
شــَتّانَ مَـن يَنفُـضُ مِـذرَوَيهِ
مُخــايِلاً يَنظُـرُ فـي عِطفَيـهِ
مـا نَقَـلَ الـذابِلَ في كَفَّيهِ
وَمَـن طَوى المَجدَ عَلى غَربَيهِ
مُرتَقِيــاً إِلــى ذُؤابَتَيــهِ
إِذا المَقـامُ لَم يَقُم حَولَيهِ
قـامَ بِـهِ يَركُـدُ فـي حالَيهِ
لا يَطـرِفُ الهَـولُ بِـهِ جَفنَيهِ
شـَوكُ القَنـا يَلـدَغُ أَخمَصَيهِ
قَـد قُلـتُ لِلطـالِبِ غـايَتَيهِ
أَقـعِ فَمـا غَـورُكَ مِن نَجدَيهِ
مـا أَنتَ وَالطَولُ إِلى فَرعَيهِ
سـِقطُ شـَرارٍ طـارَ عَن زَندَيهِ
مَـن يَطلَـعُ اليَـومَ ثَنِيَّتَيـهِ
قَـد سـَبَقَ الناسَ إِلى مَجدَيهِ
ســَبقَ الجَــوادِ بِقِلادَتَيــهِ
فـي فَلَـكِ العِـزِّ إِلى قُطبَيهِ
يُمســي بِــهِ ثـالِثَ نَيِّرَيـهِ
أَيُّ فَـتىً يَنـزِعُ فـي سَجلَيهِ
قَــد وَرَدَ المــاءَ بِجُمَّتَيـهِ
أَما تَرى الضِرغامَ في غابَيهِ
مُزَمجِــراً يَفتُــلُ ســاعِدَيهِ
قَـد أَنشَبَ الفَريسَ في ظِفرَيهِ
هَيهــاتَ مَـن يَغلِبُـهُ عَلَيـهِ
أَقســَمتُ بِـالبَيتِ وَبـانِيَيهِ
عَظَّـمَ مـا عَظَّـمَ مِـن رُكنَيـهِ
رَبِّ مِنــــىً وَرَبِّ مَـــأزَمَيهِ
وَرَبِّ مَـــن عَــجَّ بِــوَقفَتَيهِ
عُريــانَ إِلّا مَعقَـدَي بُردَيـهِ
لَقَـد وَسـَمتُ الـدَهرَ صَفحَتَيهِ
يَقــودُهُ يوضـِعُ فـي عَرضـَيهِ
قَـودَ الضـَليعِ مَـلَّ جـاذِبَيهِ
قَـد أَغبَـطَ الرَحلَ عَلى دَفَّيهِ
حَتّـى رَأَينـا نَضـحَ ذَفرَتَيـهِ
يـا نَفـسُ ضَنّي بِكِ أَن تَلقَيهِ
عَســاهُ يَــدعوكِ لِأَن تَرَيــهِ
لَبَّيـهِ مِـن داعٍ دَعـا لَبَّيـهِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.