هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فريـد بالجهـات السـتِّ أجـرى
علومـاً تملأ السـبعَ الطباقـا
تــولَّعت العلـوم بـه فهـابت
بطلعـة وجهه الدنيا اشتياقا
بخمــس حواسـها صـاخت إليـه
فأرســل بـالثلاث لهـا طلاقـا
مــرى اُمــات أخلاف المعـالي
قــود درَّت حواملهــا فواقـا
وأبـدع حيـن سـنَّ طريـقَ رشـدٍ
معــانيَ مـن مشـاكله دقاقـا
وحلَّـق فـي ذرى العيَّـوق نسراً
ولا أفــق لعــزم علاه عاقــا
لـوى عـن كـل فاحشـةٍ عنانـاً
وفـي نهـج الهـدى جدَّ انطلاقا
وأحيـى الـدين في نفقات مالٍ
أمـاتت فـي تكاثرها النفاقا
كسـا النـادي بنـائله بروداً
وصــاغ حلــىَّ منطقـه نطاقـا
محلُّـكَ يـا علـيَّ القـدر أضحت
لـه العليـاءُ ضـاربةً رواقـا
فلـو حمَّلـتَ عبـء حجـاك رضوى
لنـاء الظهـرُ منه وما أطاقا
وعزمــــــــــك الأفلاك دارت
بريـثِ الخطـو يـدركها لحاقا
وجــودُك مـذ تقـدَّم كـل جفـنٍ
مـن الحسـاد لم يطق انطباقا
فأنتـج مثل أحمد في البرايا
عقـود العلـم نظّمهـا اتساقا
وفكرتـه الدقيقـة فـي خفاها
معـاني الغيب تنتهب استراقا
وعـن ريـب الزمان أنام طرفاً
لطلعــة كــل مكرمـةٍ أفاقـا
وأبـرم موثـق العليـا بمـال
يحـلُّ عـن الغريم به الوثاقا
كـأن أديـم وجـه الأرض أضـحى
يعــدُّ لنعــل ارجلـه طراقـا
بـه غـرر العلـوم زهت ومنها
عمـود الصـبح شـقَّته انفلاقـا
فكــم الَّفــت مختلفـات علـمٍ
ورأيُـك والهـدى جرَيا اتفاقا
وأبكـار العلـى خطبتـك زوجاً
وقـد أضـحى وفـاك لها صداقا
لقـد سـوَّدت ديـوانَ المعـالي
بفكـرٍ يشـبه الـبيض الرقاقا
بعاتقـك العلـى طرحـت نجاداً
وعزمك قد شأى الجرد العتاقا
رتقـت مـن الحـوادث كـلَّ ظرف
ولـم ترتـق لنا تلك انخراقا
وشــق نــدى شـقيقك للأمـاني
مصـادرها فلـم تـرد انشقاقا
يراعتـه انتشـت بمـدام علـمٍ
لهـا اتخـذت محـابرَهُ زقاقـا
تظـن النحـلُ شـهدتها اريقـت
بمرشـفه اصـطباحاً واغتباقـا
بعنــق المشـترىِّ أمـدِّ باعـاً
علـى رَغَـبٍ تصـافحه اعتناقـا
بقيتـم يا بني العلياء مهما
كحلتـم مـن عيون المجد ناقا