هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آبَ مــن كعبــة الإلــهِ ووافـى
لحمــىً شــيد للمعـالي مطافـا
فـرع جـودٍ من دوحة المجد دانس
ثمـرُ المكرمـات منـه اقتطافـا
أسـعفَتنا يـدُ التـداني بـه من
بعــدما أجحـف النـوى إجحافـا
كـم شـوى النأى أكبداً للمعالي
ملأ الــدهرُ مـن شـواها صـحافا
آب مــن كعبــة الإلــهِ همــامٌ
هـزَّ فـي أوبـه العلـى أعطافـا
كعبـة المجـد طـاف في كعبة الل
ه فطـافت بـه المعـالي طوافـا
مـذ سـعى ثم طاف فيها سعى المج
دُ إليــه وفــي أيـاديه طافـا
فالمسـاعي قـد فـزنَ منه بمسعى
والأيـادي بـالجود منـه ردافـا
وإلــى اللـه مـذ أفـاض عليـه
فــاض ثرثــار فيضــه إسـعافا
قـد صـفى حبُّـه وفـي كـل مسـعىً
محــض النصــحَ للإلــه وصــافى
وأصــاب الشــيطانَ فـي جمـراتٍ
مَـن رُمـى فـي لهيبها لن يعافي
غـادرته شـلواً ولـو لـم تصـبه
راقـب المـوت مـن سطاها وخافا
فهـو لـو عـاش بعـدها تـرك الإغ
راء ممــا عانـاه منـه وعافـا
حطــم الشـرَّ بـالحطيم كمـا تـق
واه أولـت عـودَ الأثام انقصافا
ماجــدٌ تبصــر المكــارمُ منـه
ذا حُنــوِّ علــى النـدى عطّافـا
إن دنــا مــن دنيَّــةٍ يتنـاءى
وإذا صــدَّ عــن نــدى يتلافــى
نصـل مجـدٍ لـم يـؤِ جـوهره الرا
ئق إلا غـــرَّ المزايــا غلافــا
كـفَّ عنـا كـفَّ الخطـوب فلـم يـت
رك لـديها فـاءاً يلـوك وكافـا
مقتنـى الجـود لا يـزال بجـدوا
ه وللبخـــل والعــدى متلافــا
لــم تــزره الركـابُ إلا وآبـت
مثقلاتٍ وقـــد أتتـــه خفافــا
يـمُّ فضـلٍ واليـمُّ فـي كـل قطـرٍ
لــم يــزل فيـضُ قطـره وكافـا
لـو درى الـبيت من أتاه لحجَّ ال
بيـتُ منـه بيـتَ المعالي وطافا
سـادَ زهـرَ النجـوم بابنَى أخيه
وســما نيّــرَ الســما أوصـافا
نيَّـــرا ســؤددٍ لأبصــار عــادٍ
منهمـا الـبرق لـم يـزل خطافا
هــنِّ عبــدالكريم قطــبَ مسـاعٍ
ليس تنأى عنه المعالي انحرافا
قطنـت مـذ شـُغِفنَ فيـه المزايا
مـن صـميم الفؤاد منه الشغافا
هــنِّ عبــدالهادي بـأوب همـامٍ
ليس تلفى عنه المعالي انصرافا
قــد صــفا جـوهراً لجـوهر ذاتٍ
لا تُبـــارى مناعـــةً وعفافــا
وليُهنِّـى الزمـانُ فـي جـود ندبٍ
كـم علـى الدهر قد أفاض نطافا
ثــم هــنِّ الملا عمومـاً وخُـصَّ ال
مصـطفى مَـن صـفا اخـاءاً وصافى
ذو نـدىً يطعـم الألـوف لـدى شـه
بـــاء عــامٍ ويــوهبُ الآلافــا
أسـلف الجـودَ للعفـاة ففاتَ الس
ســُحبَ فيــه وشــابه الأســلافا
فـي معـاليه يشـمخ المجـدُ لكن
مــن أعــاديه يرغــم الآنافـا
يسـبقُ الوفـدَ رفـدُه دون أن تـل
قـى المطايـا فـي تربه أخفافا
وســقيم الجــدوى بنفـث نـداه
قــد تشــافى ســقامه وتعـافى
ماجــد أضـحت المعـالي سـماناً
مــن نـداه وقـد أتتـه عجافـا
هـنِّ فقـرَ الوجـود فـي جود ندبٍ
كــاد يــدعى أقلُّــه اســرافا
وايـــابٍ خــصَّ العــراق بــآلا
ءٍ وعـــمَّ البســيط والأكنافــا
وعيــون الأعيــان قــرَّت بصـفوٍ
منــه أولــى حبـورُه الأشـرافا
إنهــا رجعــةٌ بهـا رجـع الجـو
دُ وســقم الوجـود فيـه تشـافى
مـن بنـى المصـطفى همـامٌ عليه
طــرَّز المجــدُ جبَّــةً أفوافــا
أزكيـاءٌ فـي الناس فاقوا فعالاً
وتســاموا بيــن الملا أوصـافا
أخصــبت منهـم البسـيطةُ جـوداً
أبـد الـدهر ليـس تلفـى جفافا
إن مَــن رام مجـدَهم رام أن يـر
قـى إلـى قنَّة الدراري اعتسافا
قــد وفـى للعلـى حقوقـاً وأدّى
ســبطُهم فـرضَ مجـده ثـم وافـى
وأتــى للاُلــى بنــور هــداهم
يهتـدى مَـن إليـه آوى انعطافا
فئةٌ قــد تشعشـع الصـبح مـن أو
جههــم والــدجى غــدا شـفافا
حبهـم للجنـان قـد عـاد نهجـاً
وولاهــم أضــحى لــه أعرافــا
عـن علاهـم سـل السـماءَ ويوحـا
هـا سـتوحى الثنـا لهم أصنافا
أصــفياءٌ أوصــافُ بعــض علاهـم
جــازت العــدَّ فـاتت الوصـّافا
لعلاهــم تعنـو السـماوات إذعـا
نـاً لهـم فـي سـموِّهم واعترافا
جـودهم قـد سـقى الوجـود فـروا
ه وأربـــى بفيضـــه وأنافــا
يـا لجـودٍ تمسـى المكـارمُ أهلاً
لأيـــــاديه والملا أضــــيافا
لــثرى المكرمــات مرتبَعــاً أض
حــى علاهــم وللهــدى مصـطافا
راقهـم إذ سـمَّطتُ فـي مـدحهم دُر
راً فأضــحت أوراقــه أصــدافا
أخصـب المـدح من نداهم وشتى ال
مـدحُ فـي خصـب راحـتيهم وصافا