هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـال ذا الإيـوان كيواناً كما
مـن جنـان الخلد فاق الغرَفا
وتعـالى فـي المعـالي رفعـةً
بـابنَى الطهر النبيِّ المصطفى
زيَّنتــه بنــتُ ســلطانٍ بــه
حــازت الهنـدُ نعيمـا وصـَفا
بنـت سـلطانٍ به الهند اغتدت
بنعيــم وبــه الملــك صـفا
مـن كـرام بهـم المجـد سـما
واغتنى الدهر بهم بعد العفا
قـام فـي اتمـامه النـدبُ محَم
مـدٌ الزاكي الحسينُ ذو الوفا
حسـبه فضـلاً ومجـداً طـال بـل
حســبه ربُّ البرايــا وكفــى
سـُرَّ فيـه مـن بنـى خير الملا
حلفـاءُ الفضـل بـل والخُلفـا
آلُ طــه خيـر أصـحاب النـدى
والهـدى والفضل أزكى الشُرفا
فئةٌ فيهـــم نجونــا وبهــم
بـارئ الخلـق عن الجاني عفا
خلـق الأكـوانَ فيهـم وعلـى ال
أنبيــاء الغـرِّ فيهـم عطفـا
فـاعتلى هـامَ السـما منزلـةً
وطــوى مجــدَ الثريـا شـَرفا
بإمـــامَين نــدى أيــديهما
فـي الجهـات السـتَّ طراً وكفا
وانتفى أقصى العنا إذ أرَّخوا
شـابهَ العـرش صـفاءاً بالصفا