هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جبالَ الصبر الجميل تداعى
قـد رمـى الموتُ ذاته بانصداع
واقصـرى يا يدَ الحمام فقد ما
ت حسـامُ الـردى طويـلُ البـاع
واغمضـي يا جفون يقظى الأعادى
واسـهري يـا عيونَ غر المساعي
وانعـى يا مهجة الممالك شجواً
قـد نعـى نـاظم الأقاليم ناعي
ق قضى لهذمُ القضا في القضايا
وقريـعُ الـردى بيـوم القـراع
فتهــاوى عـرشُ العلـى لنـواه
وتقـاوى ركـنُ الأسـى المتداعي
آذن اللــبُّ بــالوداع بيــومٍ
آذن النــدبُ تلــوه بـالوداع
قـل لـروِّاد منبـت الجـود مهلاً
أمحـل الجدبُ منه خصبَ المراعي
رجعـــت عنــه خيَّبــاً رائدوه
وذوى نبتُـــه بكــل البقــاع
كـل سـعىُ الرجـا إليـه ولكـن
تـرك السـعىَ بعـده كـلُ سـاعي
قد قضى مَن له العلى ذاب وجداً
وفـؤاد النـدى غـدا بالتيـاع
وصــهيلُ الجيــاد عـاد عـويلا
والمواضــي خــانت بكـل ذراع
ملــكٌ صـانه المليـكُ فصـان ال
ملـك فـي عزمـه وحسـن الدفاع
أمَّـنَ الملـك منـه أمـنَ رعاياً
راع أسـدَ الشـرى بنفـث يـراع
ذى شـِطاطٍ كأجمـة الليـث ضـافٍ
ولعــابٍ يخشــاه سـمُّ الأفـاعي
قـد حـداه علـى الفنـاء بقاءٌ
ودعــاه إلــى المنيــة داعـي
ان ليثــاً أودى بكــل جبــانٍ
هــو أردى بالغـدر كـلَ شـجاع
ذاك ليـثُ الـردى وكم من سطاه
كــلُ ليــثٍ غـدا بقلـبٍ مُـراع
يـا لـرزءٍ عـمَّ الأقـاليم شجواً
ورمـى الفـرسَ كلهـا بانفجـاع
فليُعــزى كسـرى ببـوذَر جَمهـرٍ
وذويـــه بــالجوهر اللمّــاع
وليُعــزَّى اســكندرٌ فـي حكيـمٍ
بعـــده كــلُ حكمــةٍ بضــياع
هـو غـوث الهـدى وحتـفُ يغـوثٍ
ويعــــوقٍ وودِّهـــم وســـواع
كـلُ مَـن قـد نمـى له غيرَ هذا
مفــترٍ مبــدعٌ أشــدَّ ابتـداع
ســل خــبيراً بـه فـانى أدرى
فيــه مــن كـل حاسـدٍ مسـماع
ناصر الدين مَن به الدين أضحى
مثلَ زهو الدنيا بأزهى ارتباع
تبــع الحـقَ والرشـادَ فأضـحى
كــلُ شــىءٍ لمجــده باتبــاع
ظفــرت منـه أهـلُ شـرقٍ وغـربٍ
بمليــكٍ قريــنِ قســطٍ مطــاع
وليُعـزى به أبو الفضل ذو الفض
ل الـذي سـار في جميع البقاع
ملــكٌ ملكــه المعـالي ولكـن
هــو مَــع قـومه بملـك مشـاع
وليُعـزَّى مقيـم بغـداد ذو المج
د الـذي قـد غـدا له بالتياع
ذاك محمـود الـذات محمود اسمٍ
بـل حميد الصفات مأوى المساعي
حسـنُ الطبـع والسـجايا ومن حُس
نِ سـجايا الأنـام حسـنُ الطباع
كلمــا ضـاقت الـثرى فـي علاه
جــودُه كالثنـا غـدا باتسـاع
عنــه للملـك سـلوةٌ بسـليل ال
حَسـن المرتقـى لأعلـى ارتفـاع
أروع مــا بغيــره للمعــالي
فـي معـالي الأمـور مـن أطماع
كـم لعليـاه مـن منـاقب راقت
هــي ملــء الأبصـار والأسـماع
دام ملجـىً ودام يهمـى علـى تر
ب المشـير الرضا بغير انقطاع