هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـه كـم مـن فـؤادٍ بالأسـى صُدِعا
وكـم مـع الدمع قلبٌ ذاب فانهمعا
وكـم مصـابٍ شجا العلياءَ فانغمرت
منــه بحـزنٍ وشـجوٍ للحشـا لـذعا
وكــم شـداد خطـوبٍ مـن مجاجتهـا
أهـلُ الندى شربت والمجدُ كم كرعا
بفقـد عيسـى الـذي أصـمت رزيتـه
قلبَ العلى والندى والمكرمات معا
قضــى ولكــن قضـى حقـاً مناسـكه
دون القضـا وأجـاب اللهَ حين دعا
لبّــى فلبّـى إلـه العـرش زاكيـةٌ
أعمــاله وســعى للـه حيـث سـعى
وفـي منـى إذ قضـى آوى لكـل منىً
مــن ربــه وعليــه أجـرهُ وقعـا
لـولا الأسـى بعـده للنـاس قاطبـةً
بأحمـد لتـداعى الكـون وانصـدعا
فاســلُ بــه وبنيــه يـا مـؤرخه
مـن بعدما حجَّ عيسى للسما ارتفعا