هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــتى لاحــت لعينيـه الربـوعُ
همـت بـدم الحشـا منه الدموعُ
وإن ذكــر الأحبــةَ وهـو فـردٌ
أحــاطت للأســى فيــه جمــوع
وإن شــهد الأثــافيَ جاثمــاتٍ
وَرَت بضــرامها منــه الضـلوع
نـأوا فنـأى بـاثرهم اصـطبارٌ
فليـس إلـى اللقـا لهما رجوع
وكــم جســمٍ بـراه صـرف دهـرٍ
فحمِّــل منــه مــا لا يسـتطيع
وكــم صــدعت رزايـاه فـؤاداً
فهــدَّ قــوى مــانيه الصـدوع
كيـــوم محمـــدٍ للــه يــوم
علــى الإســلام أجمعهـا فظيـع
فـتىً قـد كـانت الأيـام تزهـو
بتقــواه كمـا يزهـو الربيـع
فـان هجعـت عيـونُ النـاس ليلا
فليــس لــه بـد أبـداً هجـوع
فـتىً كـم حـج بيـتَ الله سعيا
وشـــوَّقه لـــه بــرقٌ لمــوع
يحـنُّ لـبيته الـبيتُ اشـتياقا
ويهــوى تـربَ بقعتـه البقيـع
وذاك لأنهـــا بـــثرىً عليــه
حســينٌ نجــل حيــدرةٍ صــريع
إمــامٌ كلمــا ذكـر البرايـا
رزايــاه جـرت منهـا الـدموع
وفقــد محمــدٍ أودى بقلــب ال
علــى ففؤادهــا فيهـا صـديع
ويــوم قــد ســرى فيـه علـىٌّ
سـرت مهـجُ العلـى فيه الجميع
همــامٌ للعلــوم الغـرِّ ملجـىً
وللعليـا هـو الحصـن المنيـع
بــه للفضـل كـم شـيدت مغـانٍ
ومـن شـمس النـدى بهر الطلوع
تــراه إذا دجــا ليـلٌ بهيـمٌ
لـه فـي طاعـة البـارى بخـوع
وكـــلٌّ منهمــا طهــرٌ همــامٌ
لــه عــن كــل منقصـةٍ شسـوع
همـا القمـران مـن عليا نزارٍ
كـرام ملكهـا الشـرف الرفيـع
وقـوم بالمزايـا الغـرِّ سادوا
لهــم فــي كـل مكرمـةٍ ولـوع
إذا مـا فاخروا الأشراف كانوا
اصــولَ المكرمـات وهـم فـروع
ألا عَــزِّ الأفاضــلَ مــن قريـشٍ
بــرزءٍ فيــه أفضــلهم جـزوع
كأحمـدَ أحمـدٍ الثقليـن مجـداً
لــديه النـاسُ أجمعهـا خضـوع
فـتى شـرع الفواضـلَ والأيـادي
فيهـــــــــا شـــــــــروع
وعــزّ بـه الجـواد جـوادَ كـفٍ
لـه فـي الفضـل والجدوى شيوع
همــامٌ لا يطــاوَل فـي مزايـاً
يضـيق ببعضـها الحمـد الوسيع
وعزِّ به الحسين أخا المزايا ال
لـتي بـدجى الخطوب هي الشموع
فـتىً لذوى الرجاء وإن تناءوا
نــوال يمينــه أبــداً سـريع
وعـزِّ محمـدَ النـدبَ الحسـينَ ال
لــذي بصــنيعه عــمَّ الصـنيع
همــامٌ للمعـالي الغـرِّ أضـحت
أيـاديه الجسـام هـي الـدروع
ألا اسلم والكرام مدى الليالي
وكـــلٌّ خلقـــه مســكٌ يضــوع
فعنــدكم المحامــدُ محــرزات
وعنــدكم المــدائح لا تضــيع
ولا راع الحمــام لكـم فـؤاداً
ودمتــم والعلــى لكـم مطيـع