هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودع الركـبَ والفـؤادَ جميعـا
يـوم أدنـو لسـلوتي توديعـا
أودعـوني إذ ودَّعـوني هيامـاً
وغرامــاً بـه الأسـى مشـفوعا
صـرعتهم يـد البعـاد فأضـحى
لنـواهم لـبُّ المعـالي صريعا
فنشــرت الأســى كنشـر علاهـم
وعلـى وجـدهم طـويت الضلوعا
ومـن الحـزن كـم نظمت عقوداً
وعلـى وجنـتي نـثرتُ الدموعا
أسـرع الـدهر فـي تبدُّد شملي
حيـن فيهـم جدَّ الرحيل سريعا
مـن لـوىٍّ لـوى عمـاداً وفي غُل
بِ بنــى غــالب أراه ولوعـا
هـدَّ مـن الهيـامُ طودَ اصطبارٍ
يـوم هـدَّ الحمام طوداً منيعا
ذاك طـود العلـى محمـدٌ النـد
بُ العلـىُّ الـذي اصـيب صديعا
أروعٌ صـدَّعته أيـدى الرزايـا
بعـدما أودع الرزايـا صدوعا
منـع السـقمُ لذةَ العيش ندباً
منـه مـا كان عن علىً ممنوعا
لا ولا كــان إن أتتــه عفـاةٌ
للأيـادى البيض الجسام مَنوعا
كـان لـم يُلفَ خاضعاً للرزايا
مَـن لصرف الحمام أبدى خضوعا
حرجــاً عـاد كـلُ قلـبٍ عليـه
والأسـى للقلـوب عـاد وسـيعا
كـم ليـالٍ حلـت بـه ثـم مرَّت
بعــده خلتهـنَّ برقـاً لموعـا
غـالب الـدهرُ أغلباً منه حتى
عـاد منـه ذاك القريع صريعا
مـن شـذا خلقه تضوع المزايا
وحقيــقٌ خلوقهــا أن يضـوعا
كـم أوت من حماه غرُّ المعالي
معقلاً أرحبــا وكهفـاً منيعـا
طلعــت شــمس فضـله فشـهدنا
لسـناه بعـد الغيـاب طلوعـا
وتنـاءى عـن عيننـا فتـدانى
منـه معنـى للقلب عاد ضجيعا
مـن كـرامٍ أضـحى لهم كلُ شىءٍ
خاضـعا والزمـان أبدى خشوعا
صــنع اللــه صــنعه فحبـاه
بأيــادٍ منهــم فعـمَّ صـنيعا
وبهــم محَّـص الـذنوبَ جميعـا
إذ بـرى منهـم لـديه شـفيعا
سـاءهم بُعـدُ سبطهم عن حماهم
فـاووا منـه غيـثَ فضلٍ مريعا
عزِّ ذا الفضل أحمداً موئل العل
م هماماً أحيى الليالي بخوعا
أروعٌ حصــِّن العلــى بأيــادٍ
هـي أضـحت لكـل مجـدٍ دروعـا
ثــم عـزِّ عيسـى ألا أنَّ عيسـى
عـاد مـن لوعـة الأسى مصدوعا
بحشـاه كـم أجـج الحزنُ وقداً
ومـن العيـن كـم أفاض نجيعا
لـم يـزل مخفيـا معاليه لكن
لجميــل الملا تــراه مـذيعا
ثـم عـز المهـدىَّ أزكـى همامٍ
عـاد بالمجـد والنـدى مفجوعا
كـم لـه مـن منـاقبٍ للدياجى
هــي أمسـت كواكبـا وشـموعا