هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى الله في أكناف كوفان مربعا
ورواه فيـض الـدمع مثنـى ومربعا
وجـاد ثـراه واكـفُ العفو والرضا
إذا ضــنَّ وكَـافُ الغمـام وأقلعـا
وإنـا لنستسـقى لـه الغيـث ضلةص
وقـد ضـمَّ يمـاً بالنـدى قد تدفَّعا
فـــتى لــمَّ شــعثَ بعــد تبــدُّدٍ
ولــولاه ضــاهى جــودَه فتوزَّعــا
وشـــيَّد مبنــاه وعلــىّ أساســَه
ولــولا دعــامٌ مــن علاه تصــدَّعا
لقـد فـاض كفـاً بالفواضـل ممطراً
وصـدراً رحيبـاً بالفضـائل مترعـا
فأضـحى لجـمِّ العلـم واسـعُ صـدره
وعــاءاً وللنــور الإلهـيِّ موضـعا
نعـى باسـمه الناعي فأمست لنعيه
دمـوعُ المعـالي والمكـارم همَّعـا
وزعـزع منهـا كـلَ ولهـي فزعزعـت
وأوجـع منهـا كـلَ ثكلـى وأفجعـا
وضعضــع أركــان النـدى بنـدائه
وصــدَّع بنيــانَ الهــدى فتصـدعا
غـداة نعـي زاكـي الجـدود محمداً
وأعظـم مفقـودٍ لـه المجد قد نعى
وأسرع من لبّى المنادى لدى النِّدا
بيوم الندى ندبٌ حوى المجد أجمعا
دعــاه إلــى دار النعيـم إلهـهُ
فلبِّــاه لمــا أن دعـاه وأسـرعا
ومـن هـو طـول الـدهر للـه طائع
تـراه لأمـر اللـه بـالقرب أطوعا
همــام لــبيت المجـد شـاد علاؤه
عمـاداً كمـا للجـود أسـس مربعـا
فـتىً شـاء عليـاه العلـى فترفعت
كمــا رام مســعاه الملا فتمنَّعـا
ترحَّـــل عنِّــا والتصــبُّر بعــده
وودَّع منــا عيشــنَا يــوم ودَّعـا
له الجودُ غماً قد قضى مذ قضى كما
قضى المجدُ إشفاقا وقد دفنوا معا
تنـاءى فلا بيـتُ المعـالي بعـامرٍ
نــراه ولا ربـع المكـارم مُربِعـا
وللــدهر أمسـت كبـوةٌ لا يقيلهـا
بفقـدانه قـول المزايـا لـه لعا
ولـولا أبـو النـدب التقىِّ لما سلا
فــؤادٌ بمشـحوذ الرزايـا تقطَّعـا
هـو الحسـن الأفعـال والعَلم الذي
غـدا علماً في العلم للدين مُشرعا
تـأزَّر بالجـدوى وفـي مجده أحتبى
وبالفضـل والتقـوى ارتدى وتلفَّعا
تغــذّى بألبـان المكـارم يافعـا
فعـاش وفـي ظـلِّ المعـالي ترعرعا
فمهَّـــد للأحكــام عــزاً مشــيداً
وشـــيَّد للإِســلام حصــناً ممنَّعــا
فــتىً فرعُــه مــن دوحـةٍ أسـديةٍ
نمـت فنمـا منهـا العلـى وتفرَّعا
غـدت للعلى والعم والفضل والنهى
وللجـود والتقـوى وللمجـد مجمعا
فصـبراً علـى مـا ناب يا آل جعفرٍ
وإن عــاد للصـبِّ التصـبرُ أوجعـا
فكـم منكـم إن ظلمـةُ الخطب ظللت
هلالٌ محاليــلَ الأســى مـذ تطلعَّـا
وما زال في أفق العلى تبصر الملا
بـدور هَـدىً منكم مدى الدهر طُلعَّا