هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لهجـوع المجـد مـن موضـعِ
ومــا لقـوس الصـبر مـن منـزعِ
هيهــات أن تــبرد مــن غلــةٍ
لــه ونـار الحـزن فـي الأضـلع
لرأيــــع أنشــــب أظفـــارَه
فــي كــل قلــبٍ بالأسـى موجـع
بــأيِّ رزءٍ مــن ســواد الأســى
برقــعَ وجــه الأرض فــي برقـع
أشجى الجهات الستَّ إذ زعزع السبَ
بـــع الأقــاليم فلــم تهجــع
واظلمَّـت الـدنيا وسـاوى الأسـى
بيــن غــروب الشـمس والمطلـع
فـي رزء نـدبٍ حـاز ما حازه الن
نــاسُ مــن الفضـل ولـم يقنـع
همـــي نـــداه وطمــى علمــه
فــأىُّ ظــامٍ منــه لــم يكـرع
أحــاط فـي الـدنيا نـدى كفـه
إحاطــة الأركــان فـي المربـع
فكيـــف يمحـــى أثــرٌ للأســى
عــن مَربــعٍ فــي جـوده مُربـع
قـد أتـرع الأقطـار بؤسـاً سـرى
لكـــل قطــرِ بالنــدى مُــترع
لـــو رُدَّ ميـــتٌ بالبكــا ردَّه
طــرف العلــى بـالأدمع الهمَّـع
أضــحى علــىٌّ مَــع علــىٍّ ومـن
منــه دنــا للـدهر لـم يضـرع
ومــن غــدا جــارَ علــىٍّ بـذى
عنـه غـداً فـي تلـك لـم يُمنـع
قـد ردَّ شـمس الفضـل مـن بعدما
غــابت لأفــق الرَّشــَد الأنصــع
والشــمس مــارُدَّت لشــخص سـوى
إلـــى علـــىٍّ وإلـــى يوشــع
هــل للأيــامي واليتـامي معـاً
هــل لــذوى الآمـال مـن مرجـع
بعــد فــتىً جـدواه قـد وسـَّعت
عليهـــم بالنـــائل الأوســـع
فعــاد كــلٌّ بعـد صـفو الـروى
يعــبُّ فــي سـمِّ الأسـى المنقـع
ضـاق الـثرى ذرعـا ولـم يتسـع
ولــو امُــد الفــترُ فـي أذرعِ
فــي كـل دهيـاء ادلهمَّـت أسـىً
فظللــت فــي ليلهــا الأســفع
هـل للعلـى والعلـم هـل للندى
هـل للهـدى والفضـل مـن مفـزع
كـم للعلـى والعلـم مـن بعـده
نَــوحٌ وكــم للجـود مـن مصـرع
أوّاه مـــن خطـــبٍ واوّاه مــن
رزءٍ عظيــــم وأســـىً مفجـــع
عــزِّ إمــام العصـر فيـه فقـد
نـــاء بـــرزءٍ مفجــعٍ أفظــع
وقــل غــدونا بعـده فـي حمـىً
مــن كــل بشــرى وصـفا بلقـع
لــولا أبـو جعفـر شـمس الهـدى
نيِّــر أفــق العــالم الأرفــع
محمــد ذا الحســن الأروع الــن
نَــــدب ويـــالله مـــن أروع
نـدبٌ حـوى الفضـل جميعـا ولـم
يــترك بــه للنـاس مـن مطمـع
إن سـار فـرداً سـار فـي مـوكبٍ
حــفَّ بــه للمجــد فــي مجمـع
أنملــه العشــر إذا مـا همـت
تهمـى البحـار السـبع من اصبع
أبــدع فــي صـنعته مبـدع الـص
صــنُع وجــلَّ اللــهُ مـن مبـدع
تتَّبــــــع الأملاك أحكـــــامه
وغيــرَ حكــم اللـه لـم يتبـع
قــد ســاءه فقــدُ فــتىً رزؤه
يرتــع فيـه الحـزنُ فـي مرتـع
لـولا الحسـين الطهـر ذاك الذي
لــولاه غيــم الغـمِّ لـم يقلـع
يــمُّ علــومٍ ورث العلــم مــن
يـــمِّ علــومٍ بالنــدى مــترع
نــدبٌ غــدا فـي مجـده واحـداً
شــأى جميـع النـاس فـي أربـع
بـالعلم والحلـم وفيـض النـدى
وفـي علـىً سـامى الـذرى أرفـع
منبـعُ عيـنِ الفضـل لـم يلفِ في
ســوى حمـاه الفضـلُ مـن منبـع
وليتســـلى بـــالجواد الــذي
لغيــر شـرع الجـود لـم يشـرع
شــدَّ بــه الإســلام أزراً وفــي
محمــدٍ كهــف العلــى الأمنــع
غــوث النـدى مـن لاذ فـي ظلـه
لنائبــات الــدهر لــم يخضـع
فـي كفـه أضـحت نواصـى العلـى
تســــفع بـــالأنزع والأفـــرع
مــن معشــرٍ لــولاهم لـم نُثـب
والعمــل الصــالح لــم ينفـعِ
دام معـــاذاً بعــدهم للهــدى
وللكـــرام الســـجَّد الركـــع
نـدبٌ رعـى العليـاءَ إذ لم يزل
فــي منظــرٍ منــه وفـي مسـمع
سـنَّ الأيـادي الـبيضَ بيـن الملا
وهــو بغيـر الفضـل لـم يصـدع
ســلِّ بــه المجـدَ وفـي فرقـدي
علــىً ومجــدٍ بــالعلى مولــع
نــوران كــلٌّ بــاهر بالســنا
بــدران كــلٌّ زاهــر المطلــع
وليُســلَ عــن عــمٍّ بــأزكى أخٍ
منتجــــع للفضـــل مســـتجمع
ذاك الهمــام الحسـن المرتقـى
فـي العلـم أعلـى مرتقـىً أرفع
وعــزِّ بــالعمِّ الحســينَ الـذي
عــمَّ الملا فــي جـوده الممـرع
نــدبٌ حمـى الجـود نـداه كمـا
صـان العلـى فـي مجـده الأرفـع
فمربــع الفضــل غــدا مربعـاً
منـــه بـــأزكى ماجـــدٍ أروع
لـم يـأت هـذا الدهرُ فيما أتى
بأفضـــلٍ منـــه وفــي أبــرع
غــاض بهـم دمـع الأسـى بعـدما
فــاض فمــا للـدمع مـن منبـع
فلا أغــبَّ الغيــثُ فــي وكفــه
تربــةَ يــمٍّ غــاض فــي مضـجع