هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقبـل الإقبـالُ واليمنُ معا
فرأينــا للأمــاني مطلعـا
أروعٌ عمَّــت أيــاديه الملا
فاغتدى ربع المزايا مُرِبعا
غـاب عنّـا برهـةً ثـم أتـى
وإذا غــاب منيــرٌ طلعــا
وكـذا الغيـث إذا عن ساحةٍ
غــب يومـاً لرواهـا رجعـا
جاء يطوى البيد شوقا للاُلى
منهـم كـم بحـر علـمٍ نبعا
آل طــه الغـر فـي نـورهم
قـد تجلـى الغـىُّ لما لمعا
وبـدا مـن وجههـم صبحُ علىً
كـلَّ صـبح مـن سـناه سـطعا
ونداهم في الجهات الستِّ مذ
سـال فيه الكون طراً أربعا
قـام فيهـم كـلُ شـىءٍ ولهم
فـي البرايـا كـلُّ شئ تبعا
فـاز مـن أصفاهم الودَّ وما
خـاب من بالفضل منهم طمعا
مـذ عليهم أقبل الإقبال قد
أقبـل السـعد إليـه وسـعى
دام فـي عيـش رغيـدٍ بحمـى
ظلهِّـم مـا دام واللـه رعى
فعـل الكـون مبـاحٌ جـودهم
وعلاهــم قـد غـدا ممتنعـا