هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدرا كمــالٍ وشمسـا منعـةٍ طلعـا
والـدهر مـن ذا وهـذا بالسنا سطعا
فــي خيـر عـرسٍ بـه الأيـام مشـرقة
أضـحت ووجـه الأمـاني بالهنـا لمعا
وأيُّ عــرسٍ ريــاض الصــفو مزهــرةٌ
فيـه ودوح الحبـور الغـضِّ قـد ينعا
كـم فيـه مـن عقـد بشرِ عاد منتظما
بـه ولـم يُلـف طـول الـدهر منقطعا
كمثــل نظمـى بـأفق المجـد أنجمـه
بــدت وقــد عـاد بـالأفلاك منطبعـا
صـغا لـه الفلـك الأعلـى فعـاد لـه
بشــوقه مســمعُ الجــوزاء مسـتمعا
عـرس الحسـينِ أخ المجد القويم ومن
لـه الزمـان بطـوعِ منـه قـد خضـعا
مـع الهمـام أخ العليـا محمـدٍ الـن
نَـدبِ الرضـا مـن غدا بالمجد مدَّرعا
صـنوان كـلٌّ بـأوج العـزِّ طـال علـىِّ
بــدرانٍ كــلٌّ بـأفق المجـد مـدَّرعا
كــلٌّ بــرأىٍ مصــيبٍ أشــيبٌ ومــتى
شــاهدتَ نبعتــه غصـناً تـرى يفعـا
يُهنـى بـه الندب مهدىُّ الهدى وأخ ال
على أخوه الفتى الهادي الهمامُ معا
لُجَـانِ كـلٌّ نـداه فـي البسـيط سـرى
بــدران كــلٌّ ســناه للسـما رُفعـا
كــلٌّ لــه جــود كــفٍ طافــحٌ ولـه
مجــدٌ بناصـية الجـوزاء قـد سـفعا
فضــلٌ لكــلٍ علـى كـل الأنـام غـدا
لـه غـدا كـلُّ فضـل فـي الملا تبعـا
فـي كـل قلـبِ محـبٍ فـي الورى زرعا
حبـاً وقـد حصـدا منـه الـذي زرعـا
بالسـعي قـد شـاد كـلٌّ كعبـة رفعـت
كـلٌّ غـدا سـعيه المشـكورَ حيـن سعى
بــل جَنَّــةٌ شــادها كـلٌّ لكـل فـتىً
وجُنَّـــةٌ عـــن عــذابٍ للملا شــَرَعا
عمــت منافعهــا أهـلَ الـثرى وأرى
مَـن قـد دنا أو نأى في وصلها طمعا
فكـل مـا فـي جنـان الخلـد مفترقاً
أضـحى مـن الحسـن فيها عاد مجتمعا
جــادت لفرهــاد كـفٌّ شـاد نائلهـا
منهـا بنـاءاً غـدا للنـاس مرتبعـا
وبــثَّ فيــه نضـاراً فاغتـدى نضـِراً
بمثلــه مــا رأى شــخص ولا ســمعا
نـدبٌ لـه انقـاد طوعـاً صعبُ كل علىً
وقـد غـدا عـن جميـع الناس ممتنعا
سـرى الندى منه مسرى الروح في جسدٍ
كأنمـا هـو مـن ثـدى النـدى رضـعا
مجــدٌ بـه ضـاقت الـدنيا بأجمعهـا
وبعضــه ســاحةَ الأكـوان قـد وسـعا
إذا الشـرائع طـراً قـد عفـت وهـوت
فليـس يعفو الذي في المجد قد شُرعا
بـالنور مـذ قلَّـد النـورين منطقـةً
نــداه راعـي حقوقـا للهـدى ورعـا
فليهـــن كــلٌّ بمــا أولاه مبــدعُه
فــي عـرس بـدرَينِ كـلٌّ نـوره سـطعا
بمنتهـى الأوج مـن بـرج السـعود ألا
أرّخ تقــارن فيــه النيِّــران معـا