هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عهــودٌ لأيــام الصــبا لا اضــيعُها
ونفــسٌ بســلوان الهـوى لا اطيعُهـا
كتمـــتُ صــباباتي وللحــب حرقــةٌ
وشــتان مُخفيهــا هــوىً ومــذيعها
وانَّ لأربـــاب الصـــبابة أكبـــداً
تـداعت مـن البلـوى وبـان صـدوعها
تُــزرُّ علــى جمـر الغـرام قلوبهـا
وتُطــوى علــى جمـر الأوام ضـلوعها
تـوالى علـى أجفـانيَ السهد والقذى
ويــا ويـح أجفـانٍ جفاهـا هجوعهـا
جزعـــتُ وحرَّمــتُ التصــبرً بعــدها
ويُعــذرُ فــي بعـض الأمـور جَزوعهـا
ولـم يبـق بعـد البعـد غيـرُ حشاشةٍ
إذا غـاض دمـع العيـن فـاض نجيعها
وإن بقيــت للســوم عنــدي بضـاعة
لغيـر هـوى شـمس الهـدى لا أبيعهـا
علـىُّ النقـىُّ الندب ذو النائل الذي
بـه ضـاق مـن أرض العـراق وسـيعها
همـامٌ ترقـى فـي العلـى ذروةً لهـا
قـد انحـطَّ مـن هـام السماء رفيعها
إلــى فضـله تُعـزى الفضـائلُ كلهـا
وتنمــى إليــه المكرمـاتُ جميعهـا
تفــوق علــى الأقمـار طلعـة وجهـه
ويغنيـك عـن شـمس النهـار طولعهـا
تواضــَع حــتى قــد تســاوى تفضـلاً
شــريفُ البرايــا عنــده ووضـيعها
بــأرفع نفـسٍ فـي المعـالي تـولعت
وأكـرم بنفـسٍ فـي المعـالي ولوعها
وكــم رامــت الحســادُ كـمَ فضـائلٍ
لــه فــأبى إلا انتشــاراً شـيوعها
وإن طاشـت الألبـاب مـن كـل ذى حجى
إلـى رأيـه فـي الغامضـات رجوعهـا
ولــو لـم يكونـوا واثقيـن بفضـله
اولـو الفضـل ما أمسى إليه خضوعها
أيخشــى الــذي آوى إليـه نوائبـاً
ولــو أصـبحت تـترى عليـه جميعهـا
بطــاعته ســهلُ المعــالي وصـعبها
وفــي أمــره معتاصــها ومطيعُهــا
علــى جــوده عــاش الأنـام وإنمـا
بــه قــد تغــذىّ كهلهـا ورضـيعها
يــدٌ بالنــدى أنسـت صـنايعَ حـاتمٍ
وكــلُّ صـنيعٍ فـي البرايـا صـنيعها
أنــاخ بــزوراء العــراق وإنمــا
أنــاخ بهــا لمــا أنـاخ ربيعهـا
فأخصــب منهــا بالنـدى كـلُ مجـدبٍ
وقــد أربعـت مـن راحـتيه ربوعهـا
أيا ابنَ الأُلى بالعلم حازوا مراتباً
سـواهم فـتىً فـي الناس لا يستطيعها
لأنتــم اصــول المكرمــات ومنكــم
أظلَّـت علـى الـدنيا جميعـاً فروعها
يُفــضُّ ختــامُ العلـم عنكـم وإنمـا
شــريعةُ طـه الطهـر منكـم شـروعها
تلـوذ بكـم فـي الـروع امـة أحمـدٍ
وأنتـم لـدى الخطـب المروع دروعها
أبــوكم لأهـل الـذنب منهـا ذريعـةٌ
وجـــدُّكم عنـــد الإلـــه شــفيعها
أبــا جعفــرٍ عطفــاً فــانَّ مـآربي
لغيــرك مهمــا زاحمــت لا أذيعهـا
فنفسـي تـروم القـربَ وهـو نشـورها
ولكــن حمـام النفـس عنـك شسـوعها
إذا استشـعرت منـك التباعـدَ مقلتي
تســيل علـى الخـدِّ الأسـيل دموعهـا
حفظـتَ المعـالي الغـرَّ مـن كل حادث
وآمنتَهــا مــن كــل خطـبٍ يروعهـا
وإن أنــتَ لا تــؤوى مــروع نـوائبٍ
بمـن يلتجـى فـي النائبـات مروعها
فســارع إليهــا بالجميــل فانمـا
جميـلُ فعـالٍ المـرء منهـا سـريعها
فــدونك مــن غـرِّ القـوافي بديعـةً
لقـد علـمَّ النظـمَ البـديعَ بـديعها
وقـد ختمـت بالمسـك قـد ضـاع نشره
وحاشـا أخ الفضـل العميـم يضـيعها