هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأحمـــدٍ أحمَـــدُ الأوصـــاف يُتَّبَــعُ
فكــلُّ فضــلٍ لمعنــى فضــله تبَــعُ
نـدبٌ علـى حمـده أهـل الثرى اتفقت
فأصــبحوا وهــمُ فــي مــدحه شـِيَع
فكـــلُّ مفــترقٍ مــن كــل مكرمــةٍ
لــدى البريــة فـي عليـاه مجتمـع
وكـل مـا فـي ضـمير الفضـل مرتسـمٌ
ففــي صــفاء ضــميرٍ منــه منطبـع
لئن غـدا هـو أغنـى الناس عن مِدَحي
لســتُ الغنـيَّ ولـي فـي مـدحه ولـع
أودُّ شـوقاً بـأن اهـدى الفـؤادَ لـه
لكنــه هــو مــن شــوقي لـه قِطـع
وأختشـــى ردَّ قلــبٍ عنــه مرتغــبٍ
وليــس مــردودُ زيــفٍ فيـه ينتفـع
انــي تـأنَّيتُ فـي مـدحي لـه وبـذا
ذنــبي عظيــمٌ ولـي فـي عفـه طمـع
خلــقٌ لــه حســَنٌ كــالمجتبي حسـَنٍ
أخيــه والفــرع عـرفَ الأصـل يتَّبـع
كهـف الملا حسـن الـذات الـذي لِعُلى
سـماء عليـاه أهـل الأرض قـد خشعوا
يــمٌّ بلا ســأمٍ أولــت يــداه نـدىً
أغنـى الأنـامَ وكـم منه الملا كرعوا
أفـاض فـي الـدهر فضـلاً منـه متصـلاً
نــدبٌ إلــى مبـدع الإيجـاد منقطـع
فليهـنَ فـي حبـه قلـبي ففيـه زهـا
مــن حــب آل رســول اللـه مرتبـع
ســليل كـاظم غيـظٍ فـي الإلـه ولـم
يخضـع ولكـن لـديه الصيد كم خضعوا
أعلـى بسـؤدده الأعلـى الرشـادَ إلى
أقصـى العلـى ورعـى منه الهدى ورَع
نــورٌ أضــاءت بــه الأيـام طلعتـهُ
تهـدى الأنـامَ إذا فـي غيهـم سكعوا
لــه مــن اللـه انـسٌ فالأنـام إذا
تفرقـوا عنـه لـم يعبأ أو اجتمعوا
حبــا الوجـودَ بجـودٍ منـه ذو همـم
ملفَّـــعٌ بالنــدى بالمجــد مــدَّرع
إليـه أسـلمتُ بـل آمنـت فـي علنـي
والســـرِّ والخـــالقُ العلام مطَّلــع
مــن معشـرٍ كلمـاتُ اللـه هـم وهـمُ
معنــى أتـى لبـديع الصـنع مبتـدع
مــن اغتــدى بــولاهم غيـر منتفـعٍ
فمــا بشــىء مــن الأشـياء ينتفـع
لـم ألـوِ عنهم عنان الحب إن أمروا
إلـى لظـىً بـىَ أم هـم رأفـة شفعوا
ومــا يضـرُّ الفـتى مـن بعـد حبِّهـمُ
وسـاوسُ النـاس إن ضـرُّوا وإن نفعوا
أنـار فيهـم منـارُ الرشـد حيـث همُ
شـادوا الرشـاد وفيهـم هُـدَّمت بيَـع
فــالغمُّ يكشــف عنّـا فـي حمـايتهم
والســوء يُصــرف والضــراء تنـدفع
فـي الطـف منهـم ضـياءٌ فـي أشـعته
يُمحـى دجـى الغـيِّ والبأسـاء تنقشع
ســبط النــبي الـذي أدنـى رزيتـه
يــذوب حزنــاً لهـا قلـبي وينصـدع
مـا إن تصـوَّرها فـي الـدهر من أحدٍ
إلا وهــدَّ قــواه الحــزنُ والجــزع
أواه مَـن لـي بـه والـدهرُ عن شبَحي
قـد غـضَّ طرفـاً وشـمل الحـزن مجتمع
فــإن شــوقي لمـن لاذوا بظـل حمـىً
منـه وعـن دَنـس الأوزار قـد شسـعوا
قـومٌ تولـوا بنـي الطهر النبي ومن
أعـدائهم بـرئوا والحـقُّ مـا صنعوا
لانـــت قلـــوبُهم للــه وأدَّرعــوا
زاكـي الـولا وإلى بارى الملا بخعوا
فـازوا بقـرب جـوارٍ مـن نجـوم هدىً
كـالأنجم الزهـر في الآفاق قد سطعوا
أنــي تجرعــتُ مــن حزنـي لرزئهـم
مثـلَ الـذي منه أهلُ الأرض قد جرعوا
وانــي الميــتُ أحيتنــي مــآثرهم
فهـــم وأهــل الغــرىِّ لــي شــَرَعُ
هــمُ الألـى ولعـوا فـي كـل مـأثرة
وبـالعلوم وبـثِّ الفضـل قـد برعـوا
حازوا المعالي وفي طرق المكارم قد
جدُّوا وعن نيل أقصى الفضل ما هجعوا
حـتى اغتـدى كـل فضـلٍ طـوعَ راحتهم
والــدهرُ دانَ وأقيـالُ الملا خضـعوا
كـم أطلقـوا فيـضَ جـودٍ من أناملهم
وكـم هـمُ بنواصـى المجـد قد سفعوا
وهبـتُ روحـي لمـن قـد جاوروا ولهم
وليــس لــي أبـداً فـي ردِّهـا طمـع
إن روَّعتهـــا صــروفٌ جمــة فغــداً
بهـم يقينـاً يـزول الـروع والفـزع
كمـا تنـاءى بختـم الأوصـياء عـن ال
إيجــاد غــمٌّ بــه قـد مسـَّهم هلـع
نـور الهـدى وارث الغـرِّ الألى بندى
أيـديهم جملـةَ الأكـوان قـد وسـعوا
فعلمـه مـن علـوم اللـه فـاض كمـا
ثنــاؤه مــن ثنــاء اللـه منـتزع
زهـت بـه الشـرعة الغراء وهو لها
كفــء ومــا غيــره للـدين مضـطلع
والـــدهر أزهـــر إذ ردِّت مــآثرُه
شـــبابَه فهـــو فـــي آلائه يفِــع
يــا حبـذا رجعـة فيهـا لكـل فـتىً
صـادى الفـؤاد نميـرُ الفضـل يرتجع
وتصـــبح الآلُ آل اللـــه أعينهــا
قريــرة ويــزول الظلــمُ والبــدع
عليهــمُ صــلوات اللـه مـا اتصـلت
آلاؤهـــم وســـلامٌ ليـــس ينقطـــع