هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للــه مهــدىُّ الهـدى رجعـا
وآب والفضــل والجـود العميـم معـا
للـه مـن رجعـةٍ فيهـا الهـدى ظهـرت
أنــواره وجــبين الرشـد قـد سـطعا
مـن كعبـة اللـه وافـي وهـو كعبتنا
أتــى لكعبــة بيــتٍ للســما رفعـا
قــد لامســت حجـراً فـي ركنهـا يـدُه
لـو تلمـس الصخر منه الماء قد نبعا
فــاعجب لـه كيـف لا يخضـرُّ مـن يـده
والصـخر مـن فيضـها يخضـرُّ إن همعـا
لِبَيِتِــه مــذ دعــاه اللــه دعـوته
لــي وطــاف وبيــن المروتيـن سـعى
مــذ حجَّبــت نــورَ مهـدىِّ جـاء وقـد
أخفــاه أمــرٌ خفــىٌّ للوضــح دعــا
إن سـار سـار الرضـا يمنـاه ثم سرى
يســاره الفضــل يقفـو نـوره تبعـا
وســار قــدامه الرضــوانُ فـي طـربٍ
ورحمــةٌ مجـدها إلا مكـان قـد وسـعا
عـارٍ عـن الإثـم للـبيت العـتيق مضى
يسـعى لـه وبأسـنى الفضـل قـد رجعا
محصـــَّناً فــي بنــي يــس آب وفــي
درعٍ مــن اللــه فيهـم جـاء مـدَّرعا
بنـــوره غـــرة الأيـــام مشـــرقة
أضـحت كمـا فيـه وجه الدهر قد نصعا
أقـــرَّ فــي الأوب للآمــال ناظرهــا
وعــن فـؤاد الأمـاني أذهـب الجزعـا
محمــد قــرَّ طرفــاً فيــه وهـو بـه
زاد الأنـام هـدىً مـذ بالهـدى صـدعا
ذاك الـذي إن هفـا الجـاني ولإذ بـه
أولــى الأمــان وراعـي روعـه ورعـى
والـدهر قـد قر طرفاً مع ذويه ذوى ال
عليــاء مَــع ولـديه الأكرمَيـن معـا
نــدبٌ تغــذِّى لبـانَ المـأثرات كمـا
في المهد من ضرع ثدى الجود قد رضعا
مــا خـاب فـي مثلـه مـن آمـل أمـلٌ
كلا ولا خــاب فــي جـدواه مَـن طمعـا
ولا مثيـــل لــه فــي كــل محمــدةٍ
وإن سـما المثـل فوق الشهب أو رفعا
فــانه نــور حــقٍ فــي سـماء علـىً
أضــاءت الأرضُ فيــه والســماء معـا
منـه النـدى فـي الملا سـالت ينابعه
ومنـه نهـج الهـدى للنـاس قـد شرعا
قــد قــام منتهضـاً فـي كـل محمـدةٍ
فـي العـالمين وفـي العلياء مضطلعا
يـا مـن إذا مـا كبـت آمـال ذى أمل
أقــال كبوتهــا فضــلاً وقــال لعـا
أسـلم مـدى الـدهر فـي فضلٍ وفي دعةٍ
وصـفو عيـشٍ لشـمل المجـد قـد جمعـا
فـي رفعـةٍ شـمخت فـوق السـماء علـىً
وفـي صـفاً بنواصـي العيـش قـد سفعا