هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمـدُ العزيـزُ قـدراً حُرِسا
بالله مذ بيتاً له قد أسَّسا
لـبيته المعمور عاد ثانياً
وذلـك الـبيت بهـذا أِنسـا
للـه بيـتٌ شـاده ومـذ علت
قواعـدٌ منه على السها رسا
فعـاد مـأوى للعبادة التي
خُصت بذي العرش صباحاً ومسا
أقام منه كل ما قد هدَّه الز
مـان من مبناه لما انطمسا
عـاد لـه كـلُّ بنـاءٍ حاسداً
لمـا لبـاسَ كـلِّ قـدسٍ لبسا
بيتٌ عظيم فيه قد قام من ال
عــالين فِـرقٌ للإلـه قدَّسـا
أحيـاه بعد الموت إذ جدَّده
بمـاله الطيِّـب لمـا درسـا
فحاز فيه كل ما يرجو من ال
له وفي الفردوس داراً جلسا
كــان كليــلٍ مظلـم نـوَّره
فعاد بالتنوير صبحاً مشمسا
مـذ شـاد مبناه زها عمارةً
وتربـه الخامـل عاد أقدسا
أقصى الشقاء زال إذ أرخته
لمسـجِدٌ علـى التقـى تأسسا