هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـي عـدنٌ بهـا تسـامت قصـورُ
عاليــاتٌ ومــا بهــنَّ قصــورُ
كـل قصـرٍ قصـرٌ عليـه المزايا
وعليــه ثــوب الثنـاء قصـير
أم هـي الكعبـة الـتي ظللتها
مـن بهـاء اللـه البهـىِّ ستور
فحماهــا مــن النـوائب أمـنٌ
عنـدها يـأمن الخطـوبَ الخطير
رام فيها الدهر التواني ولكن
عــاقه عــن مرامـه التقـدير
ولتشـــييدها أشـــار همــامٌ
يرتضـى رايـه المصـيبَ المشير
أروع لم لم يطق إذا شاء حكماً
نقضـَه الـدهرُ والزمان الغدور
يرجـع النائبـات صـرعى بـرأىٍ
نافــذٍ مــا لحكمــه تغييــر
هـو يـمٌ كـم فـاض منـه سـحابٌ
وسـحاب كـم منـه فاضـت بحـور
ووزيـــرٌ وليـــس وزرٌ عليــه
إنمــا الــوزر عنـده مأسـور
ماجــد طـاف جـودُه الأرض حـتى
منـه لـم يبـق في الأنام فقير
قـد بناهـا للسادة الغر قصراً
ولـه فـي الجنـان شـيدت قصور
أحكـم الحـزم منـه شـمَّ مبـانٍ
راســياتٍ لا يعتريهـا الـدثور
فالمعــالي إذ بُشـِّرت ببناهـا
مثـل يعقـوب إذ أتـاه البشيرُ
فثـواب السـاعي من العَشر تسعٌ
فــي بناهــا وســعيه مشـكور
شــادها للمشــير ناصــرُ حـقٍ
ومُشــارٌ لــديه وهـو المشـير
روض قــدسٍ قــد روَّضـته كـرامٌ
نَـورُ روض العلـوم فيهـم نضير
مـن كـرامٍ عـمَّ الوجـود نداهم
فنــداهم علـى الوجـود مطيـر
فـاحتيى الميـتُ فيه وهو رميمٌ
واغتنـى الـدهر فيه وهو فقير
فــاه منـه لهـم بـبيض أيـادٍ
مردفــاتٍ فالـدهر عبـد شـكور
ودجـى الجهـل زال فيـه فأضحى
كـلُّ جهـل حجـىً بـه وهـو نـور
ســادة عرَّفــت بســادة مجــدٍ
بالمعالي ساوى الكبيرَ الصغيرُ
شــهبٌ تنتمــى لشــهب علــومٍ
وكــذا تعقــب البـدورَ بـدورُ
فـاض فـي جنـة الرضا من ولاهم
لـجُّ عفـوٍ طمـى وغـاض السـعير
قـد بنـاه لنـا المهيمن ملجىً
أيــن منــه خورنـق أو سـدير
هـو ملجـىً ملجـى الوجود إليه
مـا سـواه مـن كـل هـولٍ مجير
مــن بنـى أحمـد وحيـدر قـومٌ
لعلاهــم كــف المعـالي تشـير
منهــم ذو العلـى محمـد بـدرٌ
فـي سـماء العلـى سـناه ينير
جهبـذ النُّبـل بـالعلوم خـبيرٌ
نيقــد الفضـل بـالأمور بصـير
قــد بـدا للهـدى بنيَّـر علـمٍ
كــل عقــل بنــوره يســتنير
ان بـرداً قـد ضـمَّ منـه هماماً
لعلـى العلـم والعلـى مـزرور
كــم روى عـن علاه فيـضُ نـداه
إذ روى عنــه علمـه المـأثور
زلَّ عــن نــاظر التـوهم حـتى
تـاه فـي بعـض وصـفه التصوير
كـم بـدرٍّ مـن حكمـةٍ منه راقت
أذن عقـــل ومنـــبر محبــور
وغـواني النهـى بـه مـذ تزيَّت
حســـدتها معاصـــم وصـــدورُ
كلمـا صـفوَها حسـا كـأسُ ذهـنٍ
رشــفتها مــن العقـول ثغـور
ليـس تطـوى الـدهورُ غرَّ مزاياً
لعلاه فــــي طيهـــنَّ نشـــور
كـل مجـدٍ قـد قـام فيـه وفيه
كــل بيـتٍ مـن العلـى معمـور
منهــم المرتضــى سـمىّ معـالٍ
لــم يُطــرَّز بغيرهــنَّ الأثيـر
وكــذاك المهــدى كــوكب حـقٍ
فيـه ضـاءت أيامنـا والشـهور
لشـموس العلـوم منهـم بروجـاً
قـد بناها بدر الكمال المنير
ولأقمـــارهم منـــازل شــيدت
ببنــاهنَّ قــد أشـار المشـير
ماجـدٌ مـن رأى له في المعالي
ثانيــاً غيــر ظِّلـه فهـو زور
زال أقصـى العنا بما شاد أرِّخ
كعبـة شـعَّ مـن بناهـا النـور