هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــاء العــراق بجعفــر وورودِه
وبعـــوده وأيـــابه ووفـــودِه
وزهــا بطلعــة وجهــه وجـبينه
وبمجـده العـالي المنـار وجوده
وســنا هــدايته ونــور رشـاده
وضــياء غرَّتــه ويمــن وجــوده
هـو نـور مقلتـه التي فيها يرى
وبهــاء منظــره وبــدر سـعوده
هـو كـوكب المجـد المضيئ بنوره
للعــالمين ولــم يـزل بوقـوده
ورد النـدى واليمـن وافانا كما
ذهــب العنـا عنّـا بيـوم وروده
وافـي لبغـدادٍ فوافاهـا السـنا
بعــد الغيـاب فأشـرقت بشـهوده
كـان النـدى مـن بُعـده في مأتمٍ
فغـدا الهـدى مـن قربه في عيده
وغـدا العـراق بـه يميـس بشاشةً
وعلـى السـحائب سـاحباً بـبروده
وعــد الزمــان بعـوده لـدياره
وأتــى بـه فـوفى بصـدق وعـوده
قـد رام نقـض العهـد لكن أبرمت
كـفُّ الوفـاء المحـض نقـض عهوده
تـبريز تـبريز النـدى منها غدا
بــبروز مبــدئ جــوده ومعيـده
لمـا سـرى عنها الحسين فلم يطق
صـــبراً لفرقتـــه ولا لصــدوده
ملـكٌ ممـالكه الفضـائل والعلـى
والمكرمــات الغـرُّ بعـض جنـوده
وإذا الفـتى صـحب السلامة يغتدي
وهـو البعيـد الرَّبـع غير بعيده
فهو الجواد بن الجواد له الندى
إرثٌ كــإرث الحمـد مـن محمـوده
فـالجود رام له شقيقاً في الندى
فاشــتق نبعـة عـوده مـن عـوده
يــمٌّ أيــاديه السـحاب فجودهـا
مــن جــوده ووجودهــا بوجـوده
قـرَّت بـه عيـن العـراق كمـا به
قــد قــرَّ طـرف رئيسـه وعميـده
المصـطفى الندب الذي ورث العلى
والجــود مــن آبــائه وجـدوده
قمــرٌ ســما لسـماء مجـدٍ واقـعِ
نسـر التـوهم عـن حضـيض صـعودِه
نــدبٌ إذا قلَّــدته عقـد الثنـا
يزهــو بـه ويضـيئ فـي تقليـده
هـو مَـع أخيـه اثنان قلت بثالثٍ
لهمـا علـىً لـولا امتنـاع وجوده
بنـداه كـم قد قلَّد الدهرَ الندى
فزهــت قلائد جــوده فــي جيـده
هــل ثــالثٌ للنيريــن وثــالثٌ
للفرقـدين مـدى المـدى وابـوده
قـد زاد فـي جسـد الحسود علاهما
كمـداً فاكمـد فيـه قلـب حسـوده
وقفــت ببــاب نـداهما آمالنـا
كوقــوف جودهمــا بــه لوفـوده
يـا مـن معـاليه ابـت إلا العلى
مـن دون بيـض بنى الزمان وسوده
دم فــي حفـاظ قـويم مجـدٍ سـيدٍ
حفــظ الإلــه بـه جميـع عبيـده
أعنـي علـيَّ الـدائم المجد الذي
أمـر الوجـود علـى دوام وجـوده
صــنو النــبيِّ وصــهره ووصــيِّه
وأبـو بنيـه مبيـد كيـد حسـوده
نصـر الإلـه وكـم سقى كأس الردى
زمـر العـدى بالـذبِّ عـن توحيده
هـو واحـد الآحـاد عند الواحد ال
أحـدِ الـذي قـد نـدّ عـن تحديده
قـد قـام ملـك اللـه في تسديده
وكــذلك الملكــوت فـي تمهيـده