هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدا نيِّـر الإقبـال فـي أفـق المجـدِ
وأشـرق بـدر اليمـن فـي فلـك السعدِ
وراقت ليالي الصفو في الدهر واغتدى
بـه العيـش أصـفى مـن فؤاد أخ الودّ
وأصـــبحت الأيـــام تزهــو بشاشــةً
كمـا زهـت الحسـناء فـي أحسن العقد
وبُعــد الأمـاني صـار قربـاً وابُـدلت
بأيــام وصــلٍ ليلـةُ الهجـر والصـدِّ
ودام صــفاء الــدهر يزهــو بنضـرةٍ
كمـا دام صـفو العيش في زمن المهدى
همــام لــه ألقــى الزمـان زمـامه
وأصـبح طوعـاً طـائع الحكـم كالعبـد
وأصــبحت الــدنيا تميــس تبخــتراً
كبـــاكره لميـــاء مائســة القــدِّ
زكـا فـي العلـى جدّاً كما طاب والداً
وطيـب الفـتى يـأتي مـن الأب والجـد
إليـه انتهـى قصـد الأمـاني فـأدركت
مناهـا ونـالت مـا تمنَّـت مـن القصد
وقـد نـال منه العلم ما ناله العلى
كـأن العلـى والعلـم منـه علـى وعد
فــتى مجــده ينمــى لأكــرم والــدٍ
ومحتــده ينمــى إلــى أكـرم الجـدِّ
لــه مـن معـالي جـده الطهـر أحمـدٍ
ومــن حيـدرٍ مجـدٌ سـما قمـم المجـد
بهــم نــال عــزّاً لا يُضـاهي تزينـه
منــاقبُ أعيــى بعضـهُا جملـةَ العـد
وفضـــلاً بلا نـــدٍّ ومجــداً بلا فنــاً
وجـــوداً بلا حصــرٍ وعلمــاً بلا حــدِّ
مــن النفــر الغـرِّ الـذين وجـوههم
شـموس هـدى تهدى البرايا إلى الرشد
هـم قـد أقـاموا كعبـة للعلـى سـمت
وأفلاك مجــدٍ شــامخات عــن الأيــدي
وهــم دعموهــا بالمزايــا فزينــت
بــأنجم فضــلٍ منهــم دائم الوقــد
كــرام بهــم قــام الوجـود جميعـه
وفـي جـودهم أضـحى الوجود من الرفد
علــى دونـه الأفلاك قـد جلَّـل السـما
بظــلِ علــى أهــل البســيطة ممتـدّ
صــفا لــك أبراهيــم عيــش بيمنـه
لبســتَ بـه مـن صـفوه أحسـن الـبرد
وهنيــت يـا ابـن الأكرميـن وشـبلهم
بنعمــىً معانيهــا تجـلُّ عـن الحمـد
وهُنِّيتــــم آل النــــبي بــــأنعمٍ
وعيــشٍ مــدى الأيــام متَّســقٍ رغــد