هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا جـامعَ التقـوى تباركتَ مسجدا
بمَلـك الـورى البّـر العزيز تشيَّدا
غـدا جامعـاً للحسـن إذ قـام ركنه
كمـا قـام ركـنٌ للشـريعة والهـدى
وقـد أصـبح الإقبـال والسـعد عنده
مقيمـا علـى طـول الزمـان مؤبَّـدا
بــأمر عزيـز الملـك قـام بنـاؤه
وشــُيِّد مــن أركــانه مـا تبـدَّدا
بــه ذكــره بـالخير عـاد مخلـداً
كمـا فيـه ذكـر اللـه عـاد مخلَّدا
مليــك لــه حســن الرعـاء سـجيَّةٌ
وحــب الرعايـا مـن سـرائره بـدا
بــه غــرة الأيــام زينـت فنَّظمـت
كمــا زيـن عقـد بالفريـد تنضـَّدا
أقـــامت بنـــاه همــةٌ نامقيــةٌ
بهـا ملكـه المعمـود عـاد مؤيَّـدا
وزيـــر بلا وزرٍ لقـــد شــدَّ أزرَه
بـه الملكُ إذ قد عاد للملك منجدا
أذا قـــام فيـــه للأذان مـــؤذِنٌ
تهلَّـل وجـه الرشـد والغـيُّ اُكمِـدا
وإن قــام فيــه للصــلاة إمــامه
أتتــه مــن اللـه الصـِّلاتُ واُيِّـدا
وكـم ضـارع فيـه مـن اللـه طـالب
نجاحـاً بـه نـال الأمـاني واُسـعدا
لقـد نـال مـن قرب الجوادين رتبةً
عليها النجوم الزهر أصبحن واُسعدا
زهـا مثلمـا تزهـو الجنـان بنضرةٍ
غــداة بــه قـام الرشـاد وشـُيِّدا
ومـذ زال أقصـى الغـىِّ قلـت مؤرخاً
ألا ان هــذا مســجد شــيد للهـدى