هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعــرس جنكـي شـاه سـُرَّ العبـاد
وعمَّـــت البشــرى جميــعَ البلاد
كمــا بـه أمسـت ليـالي الصـفا
فـي صـفو بشـرٍ مـا لـه من نفاد
فحــاز فيـه السـعدُ كـلَ المنـى
ونـال فيـه المجـد أقصى المراد
وطــوع أيـدينا الأيـادي اغتـدت
والــدهر أضــحى للملا بانقيـاد
وأمســـت الأيـــام فــي بهجــةٍ
نـادت مهـا الأنـس لـدى كـلِّ ناد
وأمطــر اليمــنُ غيــوثَ الهنـا
وســالت الأفــراح سـيل العهـاد
وقــد جـرت أنهـار فيـض المنـى
حـتى أرتـوى مـن فيضـها كلُّ صاد
ووكفهـــا عــمَّ جميــع الــثرى
فعـبَّ فـي جيـب الربـى والوهـاد
كأنمـــا مـــن فــرحٍ بــالمنى
قـد حلّـت الـروح بهـا أو تكـاد
بعـــرس ذى فضـــلٍ ســما همــةً
طـالت سـماوات المعـالي الشداد
بــدر كمــالٍ فيـه ضـاء الـدجى
ومنــه مـا زال الضـحى باتقـاد
نـــدبٌ غـــدا ســـيدَ أقرانــه
إذ بالنـدى والمجـد والفضل ساد
طهــرٌ حــوى فضــلاً تسـامى علـىً
ومحتــداً بـالعز سـامي العمـاد
نجــل عطــاءٍ ذى العطـاء الـذي
بيــن عبــاد اللـه بـثَّ الأيـاد
بحــر نــدىً أضــحى علـى جـوده
للجـود مـن دون البرايا اعتماد
لا تُجتــدى الأنــواءُ مــن غيـره
وأيــن بحــرٌ غــامرٌ مـن ثمـاد
ذو أخمــص للمجــد نعـم القـوى
وراحــة للجــود أقـوى اسـتناد
خطيــب أهــل الفضـل فـي رأيـه
تجلــى ملمَـاتُ الخطـوب الشـداد
فــالجود مــن راحتــه يُجتــدى
والعلــم مــن صــحبته يُسـتفاد
نجــــل كــــرامٍ بمعــــاليهم
وفـي نـداهم ضـاق وسـع المهـاد
تُنمــى مزايــاهم إلــى فتيــةٍ
عمَّـــت عطايــاهم جميــع البلاد
وقـــد طـــوى الأرضَ بأرجائهــا
فضـلهُم المنشـور بيـن العبـاد
نــالوا مـن اللـه علاً لـم يُنـل
بســلَّم الــبيض وســمر الصـعاد
فهنَّهــم فــي خيــر عــرسٍ بــه
سـُرَّ البرايـا والهـدى والرشـاد
ســُرَّ علــىٌّ ذو النــدى والعلـي
عميـد أهـل المجـد سامي العماد
ســُر جلال الــدين شــاه الــذي
فـي العلـم أضـحى علمَـاً والأياد
ذو الجود كهف المجد ملجا الثنا
والمـدح والحمـد قريـن السـداد
ســُرَّ بــه اصــغرهم أكــبر الـن
نــاس حجــىً عـمَّ جـدىً كالعهـاد
مـــا زال كـــلٌّ رافلاً بالهنــا
تــروِّح الأفــراح منــه الفـؤاد