هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن سـمت شمس العلى بسعودِها
ولهـا الـورى دانـت برغم حسودِها
وزهـا بهـا فلـك الفخار كما زها
واخضـرَّ مـا فـوق الصـعيد بجودها
ضـربت خيـام المجد من فوق السما
فتفيَّــأ القمــران ظــلَّ سـعودها
وفــدت لــبيت اللــه جـلَّ جلالـه
ثـم انثنـت والعفـو بعـض وفودِها
وردت فــأوردت النـوال وجملـة ال
إفضــال والإقبــال عنـد ورودهـا
وغـدت تشـن علـى المكـارم غـارةً
والفخــر يسـبقها أمـام جنودهـا
جمعــت جميـعَ المكرمـات فأصـبحت
تسـمو علـى هـام السـها بجدودها
أمّ الأكاســرة الألــى هــم زينـةٌ
للملــك تخشــاهم غضـابُ اسـودها
حملـوا سـيوف الهنـد بيضاً أحرزت
حمـر الحتـوف إلى العدى بغمودها
منهـم محمـد صـاحب السـيف الـذي
ســـجدت لعزَّتــه أعــزَّةُ صــيدها
أسـدٌ قد انتعلوا العلى في مهدهم
ووطـوا طلـى الأعـداء قبل صعيدها
لم تلق من صيد الملوك على الثرى
إلا قلائد جـــودهم فـــي جيــدها
يـا أمَّ ذا الملـك الـتي علياؤها
جعلـت تجـرُّ علـى السـُّها ببرودها
صـفر الأنامـل مـن قبـائليَ الـتي
أربـت علـى نجـم السـما بعديدها
والنفـــس مولعــةٌ بحــبِّ أحبَّــةٍ
ذابــت بنــار بعادهـا وصـدودها
والــدهر يصـليني بنـار فراقهـم
ويـثير نـار البُعـد بعـد خمودها
أشـكو اليـك صـروف دهـر لـم تزل
تســعى خلاف القصـد فـي مقصـودها
أشــكو اليـك خطـوب نـأى أبـدلت
بيـضَ الليـالي المشـرقات بسودها
عمَّــت أياديــك الأنــامَ فغيثهـا
روى ظمـــاء شـــقيِّها وســعيدها
لــم يبـق شـئ لـم ينلـه نيلُهـا
غيـري ولـو رشـحات فـائض جودهـا
فلأدعُــوَنَّ لكــل مَـن فـوق الـثرى
ببقائهــا طـول المـدى وخلودهـا