هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســماءٌ سـمت أركانهـا والقواعـدُ
وقــد زيَّنتهـا شمسـُها والفراقـدُ
ومــا شمسـها إلا الحسـين وتلكـم
فراقــدها رهــطُ النـبيِّ الأماجـد
سـما سـمكها فخـراً فأعيى صعودها
علـى فلـكٍ أعيـت إليـه المصـاعد
وهــل قبــة الأفلاك تعــدل قبــةً
حــوت أنجمـاً أبراجهـنَّ المراقـد
وأن الســما مـن فضـةٍ كُـوِّنت وذى
سـماءٌ عليهـا ذائب التـبر جامـد
علـى قطبهـا قـد دار دائرُ صحنها
كمنطقـــةٍ أبراجهـــا تتواقـــد
فهــنَّ لأقمــار الســعود منــازل
وهـــنَّ لأملاك الســـماء معابـــد
تنـال بنـو الآمـال آمالهـا بهـا
وتنجــح للقصـّاد فيهـا المقاصـد
هي الكعبة العلياء والقبلة التي
إلـى ركنهـا العـرش المعَّظم ساجد
وايــوان كسـرى قـد تصـدَّع هيبـة
لايوانهــا حـتى هـوى فهـو هامـد
وجنــة خلــدٍ قــد تـراءت لأعيـنٍ
جهـاراً وفيهـا رائق العيـش خالد
ففـي هـذه الـدنيا إليها معادُنا
كمـا لذويها الأمرُ في الحشر عائد
سـماءٌ ولم تبلغ مداها السُّها علىً
وعــرش ولـم تـدرك علاه الفراقـد
ومــن دونهـا عـرشٌ عظيـم لشـأنه
تطـاطي السـواري هيبـةً والرواكد
تضـم الحسـين الطهـر مع غرِّ صحبه
كمـا ضـمَّت البيضَ الرقاقَ المغامد
فكـــلٌّ بـــأفلاك المــآثر نيِّــرٌ
وكــلٌّ عــن الإسـلام والـدين ذائد
لهـم خُلـد الذكر الجميل وُمحِّض الث
ثنـاءٌ وخيـر الـذكر مـا هو خالد
فلـم يحفلـوا بالكيد ممن يكيدهم
ولـو ملأت رحـب الفضـاء المكـائد
بنـي ناصـر الدين المرجِّى رواقها
فشــيدت مبانيهـا بـه والمعاهـد
مليــكٌ ملــوكُ الأرض دانـت لعـزِّه
وذلَّــت لــه آســادُها والأســاودُ
إلـى أمـره ألقـت مقاليـدَ أمرها
وهـل لسـوى عليـاه تُلقى المقالد
وفـي عهـده كـم هُـدِّمت مـن صـوامعٍ
كمــا شــُيِّدت للناســكين مسـاجد
حمـى حـوزة الإسـلام مـن كـل معتدٍ
كفـورٍ وصـان الـدين عمـن يكايـد
ومـا زال يغـزو الكفـر كـل أشوس
ويحمـى حمـى ديـن الهـدى ويجاهد
كــأن أرؤس الأبطـال يـوم نزالـه
وقـــد نظَّمتهُـــنَّ الرمــاح قلائد
لقـد نصـر الأنصـار فيمـا أقـامه
وســاعد آلَ المصـطفى منـه سـاعد
فســُرَّ بــه قلــبُ الهـدى وولاتـه
واكُمِـــد فيــه جاحــد ومعانــد
وقـد باشـرته همـة الماجـد الذي
بهمتــه للمجــد شــيدت قواعــد
عميـد العلـى عبدالحسين الذي به
تنـال أمانيهـا الكـرامُ الأماجـد
فتى يقتنى من دهره الحمد والثنا
وخيـر اقتناء المرء منه المحامد
أغـــرُّ لــه رأىٌ جلا كــل غــامضٍ
عـن العلـم لا يخطـى الإصابة ناقد
وأنَّ لـه فـي العلـم أكـبر معجـزٍ
وآيــات فضــلٍ لا تــزال تُشــاهَد
فهُـــنَّ علـــى ســـامى علاه دلائلٌ
وهــنَّ علــى فضــل الإلـه شـواهد
يـذود عن العلياء والفضل والندى
همــامٌ عــن لشـرع المقـدَّس ذائد