هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
باشـراق وجـه الفضـل قد أشرق السعدُ
وقـد أقبـل الإحسـان والجـود والمجدُ
وقـد فـاح نشـر البشـر فـي كل فدفدٍ
وضــاع لنـا مـن طيـب عنـبره النـدُّ
وأســفرت الأيــام عــن غــرةٍ لهــا
سـنا نـور فضـلٍ منـه عـمَّ الثرى وَقد
وقـد أزهـرت فيـه العـراق وقـد زهت
كـروضٍ زهـا فـي صـوب غيـثٍ به الورد
وبلَّــت بــه الــزوراءُ غلَّتَهـا كـأن
ورودُك للظـــامي مـــدى دهــره ورد
وقـرَّت عيـون المجـد إذ أنـت نورهـا
ونــامت عيــونٌ ملـءُ أجفانهـا سـهد
أيـا مـن بأسـنى القصـد فـاز بزورةٍ
إلى آل أزكى الرسل فيه انتهى القصد
كـرامٌ هـدانا اللـه فيهم إلى الهدى
ولــولاهم مــا كــان مــن ضـلَّةٍ بُـدُّ
لقــد ســبقوا كـلَ الوجـود بفضـلهم
فمــا قبلــه قبــلٌ ولا بعــده بعـدُ
هنيئاً وقــد أضــحى لـدى ظـلِّ روضـةٍ
هـي الخلـد أو من دون رفعتها الخلد
لتحســد أرضٌ قــد نــأت عنـه سـاحةً
دنـت منـه والمهجـور يحزنـه البعـد
لقـد حـزت فضـلاً لـم تحز بعضَه السما
ســموّاً وهـذا مـن إلـه السـما وعـد
اليــك انتهــى حـلُّ الأمـور وعقـدها
وهــل ينتهـى إلا لـك الحـلُّ والعقـد
فحكمــك مـاضٍ فـي البرايـا جميعهـا
وأمـــرك مـــا لا يســتطاع لــه ردُّ
لئن واصــلتك المكرمــات فقـد غـدا
لهــا عـن بنـي الأيـام أكـثرِهم صـدُّ
بمجـدك أضـحى الـدين والشرع والهدى
يشعشـــع والإســلام يشــرق والرشــد
نشـرت المزايـا الغـر من بعد موتها
وقــد ضـمَّها إذ ذاك فـي طيـه اللحـد
فــأنت وإن نلــت المكــارم فردُهـا
ومجموعهــا فـي جمـع مجموعهـا فـرد
فمــا لــك فـي كـل الملـوك مشـابهٌ
ومــا لــك فيمــا نلتـه أبـداً نـدُّ
لــك العلـم تـاجٌ والعلـى أي مسـندٍ
وذا الفضـل مُلـكٌ والمعالي هي الجند
وأضــرمت زنــد المكرمــات جميعهـا
ولــولاك لــم يُضــرَم لمكرمــة زنـد
وأعطــاك هــذا الفضـلُ فضـلَ قيـاده
وعنـد قـد ألقـى عصـا سـيره المجـد
ومــن عجـب أن المزايـا الـتي بهـا
تضــيق جميــع الأرض قـد ضـمَّها بـرد
ومـا العلـم إلا صـارم مرهـف الشـبا
وأنـت لـذاك الصـارم المرهـفِ الغمد
فمــا كـلَّ يومـاً عـن ضـرابٍ ولا نبـا
ول فُــلَّ فــي يـوم الصـدام لـه حـدُّ
يـــودك قلـــبُ المكرمــات وإنمــا
غـدا راسـخاً فـي القلب منّا لك الود
ويلهــج فيــك الفضـل شـوقاً وإنمـا
بمجــدك قــد أمسـى وأضـحى لـه ورد
يــروح بــذاك الشــوق عنـد رواحـه
ويغـدو بـذاك القلـب والحب إذ يغدو
لئن ذخـرت عقـداً إلـى صـدرها العلى
فـأنت إلـى صـدر العلـى ذلـك العقد
ألا ان قومــــاً لا يــــرون أشـــعةً
لنــورك تغشـى الـدهر أعينهـم رمـد
لأنـت الـذي آوى المعـالي وقـد حـوى
مــآثر لا يســطيع انكارَهــا الضــدُّ
وفيــك لقــد نلـن العلـومُ سـدادَها
وأنــت لهــا فــي كــل معضـلةٍ سـَدُّ
ويثمــر للعــافي نـدى كفـك الغنـى
ويشــكر جـدوى جـودك الحـر والعبـد
أأقــوى علــى عــدٍّ لأوصــافك الـتي
أرى البعـض منهـا ليـس يحصـى له عدُّ
ليهــن الــذي سـَعدُ العلـى بوجـوده
وعيــش بنـي الأيـام فـي جـوده رغـد
محمـد السـامي الـذري الحسـن الـذي
زهـا للعلـى والعلـم فـي عهـده عهد
ليصـغر عـن عليـائه المـدح والثنـا
ويقصـر عـن أدنـى نـدى كفِّـه الحمـد
همــام همــى بــالعلم فيـاضُ فضـله
كمـا قـد طمـى فـي لجِّـه جودُه الجعد
ومهــدينا خــدن العلــى وشـقيقه ال
ممجـد و الهـادى الـذي حبـه الرشـد
همــا كوكبــا مجــدٍ وشمسـا منـاقبٍ
وبــدران كــلٌّ مــن مطـالعه السـعد
همامــان شــادا للعلــى أيَّ منــزلٍ
بـه نـال كـل ارفـد فـي ظلّـه الوفد
أيــا مـن فرسـتُ الحادثـات جميعهـا
بعصـــمته والحادثــاتُ هــي الأســد
زففــتُ مــن الأتــراب بكـراً جميلـة
ولـم يبـدُ يومـاً فـي ترائبهـا نهـد
فخــذها أيــا عبدالحســين بديعــةً
يروقـك منهـا اللحـظ والثغـر والخد
ومـــا هــي إلا عبــدة ليــس ضــرَّةً
لمـا زفَّـه قـدماً إلـى جـودك المجـد
وعــش رغــداً والفضــل منــك مخلَّـدٌ
وظلُّــك فــي الأرض البســيطة ممتــد