هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفــت بعهودهــا بعـد الجحـودِ
وجــادت باللقـا بعـد الصـدود
منعَّمــةٌ بهــا غــرُّ التصــابي
وليـن جنـاح ذي القلـب الودود
قــد ابتســمت فــإن نظيـمُ دُرٍّ
سـما قـدراً علـى الـدرِّ النضيد
وســـاقطت الحــديث كنــثر درٍّ
بـــه أزرت علــى عبدالحميــد
لهـــا قلــبٌ أرقُّ علــى محــبٍّ
مـن الشـكوى وأقسـى مـن حديـد
وميّــادٌ تقــوم الحــرب فيــه
علــى ســاق وتخفــق بـالبنود
علـى الحـور الحسـان بكل معنىً
لهـا شـرف الملـوك على العبيد
أمـاطت عـن بيـاض الجيـد جعداً
فلاح مــن الصــباح سـنا عمـود
واهــدت للـدجى والصـبح بـدراً
وشمســاً مــن ســنا خـدٍ وجيـد
لهــا كــل قلــبٍ نــارُ وجــدٍ
يســـعِّرها أوارُ هـــوىً جديــد
هـوىً فـي الخـافقين أثار ناراً
وقـال إذا وَرَت يـا نـار زيـدي
أواصــلها وإن قطعــت وأرضــى
وإن ســـخطت وأرعــى للعهــودِ
رأت عقــد الوفـاء أجـلَّ قـدراً
واوفــى للعقــود مـن العقـود
فأصــبح وصــلها عقـداً نظيمـا
يُنــاط بـه علـى جيـد الوعـود
وكــم عطلاء قــد أمسـى عليهـا
قلائدُ جيـــدِ كاعبـــةٍ نهـــود
أتـت كالعيـد وافـي بعـد عـامٍ
فأســفر وجههـا عـن صـبح عيـد
وآبـــت والملا أســرى لــديها
علــى الإطلاق ترســف فـي قيـود
وأيــن لنــا منـاصٌ مـن مهـاةٍ
تصــيد الأسـدَ بـالطرف الصـيَّود
ألا يـــا أيَّ رودٍ بــي رويــداً
رويـــداً بــي ألا يــا أيَّ رود
دعــي أجفانـك المرضـى تـداوى
فـــؤاداً أســقمته أو فعــودي
أعيــدي مهجـتي إن كـان يرجـى
لهــا عَـودٌ إلـى جسـمي أعيـدي
وردِّي قلــــبي المضــــنى وإلا
تقاضــينا إلــى كهـف الطريـد
أبـى الحسـن الـذي بحمـاه لاذت
بنـو الـدنيا من الدهر العنيد
فــتىً يســتنقذ اللاجــى إليـه
ولــو بفــم الأفــاعي والأسـود
وأقــرب للصــريخ وإن تنــاءى
لـدى الأهـوال مـن حبـل الوريد
همـــامٌ كــلُّ مَــن آوى إليــه
لقــد أوى إلــى ركــن شــديد
أخـو الجـود الـذي حجَّـت إليـه
عفــاة البِــرِّ مــن فـجٍّ بعيـد
زكــا أصـلاً فطـاب الأصـل فرعـا
وأكــرم بــالطريف وبالتليــد
مفيــدٌ يســتفيد الفضــل منـه
وليــس ســوى نــداه بالمفيـد
وحــاز المجـد مـن آبـاء صـدقٍ
نمتهــم للعلـى أزكـى الجـدود
كـــرامٌ قلَّــدت كرمــاً وفضــلاً
قلائد جـــودهم جيــدَ الوجــود
وعلمهـــم أحــاط بكــل شــىءٍ
فأضـحى الغيـب مـن بعض الشهودِ
هــدانا اللــه للإســلام فيهـم
وعرَّفنــا الشــقيَّ مـن السـعيد
منــاقب قـد سـرت فـي كـل فـجٍّ
كمــا سـرت الكـواكبُ بالسـعود
مكــارم طــار طائرهــا بشـأوٍ
بعيـدٍ عـن مـدى الأمـد البعيـد
مســاعٍ تــترك الأوهــام حسـرى
ولــم تــترك ســبيلاً للصــعود
ألا يا ابن الألى سادوا البرايا
وشــادوا المكرمـات بكـل جـود
شــكاية مَـن لـه ظلمـاً اُضـيعت
حقــوقٌ بيــن قــالٍ أو حســود
عـــدوّ جاحـــد وزمــان ســوءٍ
ألــدُّ علــىَّ مــن خصــمٍ لـدود
أتجحــد حقِّــىَ الأيــامُ ظلمــاً
ويسـعدها الحسـود علـى الجحود
ولــي مــن كــل مكرمـةٍ دليـلٌ
علــى فضــلٍ بـه كـثرت شـهودي
وشــعر فــاق شـعر أبـي نـواس
وإن قــد فــاته عصـر الرشـيد
ونظــم تقتفــى البلغـاء طـراً
قـــوافيه فتـــأتي بالفريــد
شـــوارده بقســـطنطين تتلــى
علــى ملــك الملا عبدالمجيــد
زففــتُ إلــى علاك عــروسَ فكـرٍ
تــردَّت بالجميــل مـن الـبرود
وحيــدة دهرهــا فــاقت جمـالاً
فتــاقت أن تُــزَفَّ إلــى وحيـد
فخـذها مـن حسـان النظـم يلهو
بهـا النـدمان عـن خمـر وعـود
ودم كـدوام فضـلك فـي البرايا
يبشـــرنا بقـــاؤك بــالخلود