هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضـاء لـه بـرقٌ مـن الشـوق واقـدُ
وأطربــه نــورٌ مــن الحـق راشـدُ
وشــاهد نـاراً للهـدى قـد توقـدت
يشـاهد نـورَ اللـه منهـا المشُاهد
فــأمَّ لطــور أمَّــل الحــقَّ عنـده
فأســعده الحـق الحقيـق المسـاعد
وزال ظلام الحجـب عـن نـاظر الحجي
وشــاهد نـورَ اللـه فيمـن يشـاهد
إلـى أن أضـاء الـدهر من نور غرَّةٍ
ســناها مـن النـور الإلهـيَّ واقـد
هــي الغــرة الغـراء غـرَّة ماجـدٍ
تقمَّصـــه بالمجــد بيــض اماجــد
همـامٌ بـه تسـمو إلـى قنَّـة العلى
معـالٍ لهـا تعيـى الصعودَ الصواعد
ألا أيهـا النـور الـذي للهـدى به
مقاصـــد فيـــه للإلـــه مقاصــد
لِمـن بعـد آل المصـطفى أنت مقتدىً
وأنـت سـليل المرتضـى وهـو والـد
عضـدت الهدى والدين بالعز والعلى
لـك اللـهُ يـا سـبط النبـوة عاضد
وذدتَ عــن الإســلام بعــد حمــاته
بمـذود فصـلٍ عنـه ذو العـرش ذائد
وكـم قد رصدتَ المجد بالجود مسعفاً
له لك يا ذا الجود ذو الجود راصد
وقلــدتَ هـذا الـدهر بيـضَ منـاقبٍ
فهُــنَّ علــى جيــد الزمــان قلائد
وبـالجود كـم للمجـد خضـبَّت معهداً
وبيــض العطايـا للمعـالي معاهـد
وللعلـم كـم أظهـرتَ بالرأى غامضاً
فأضـحى دجـاه كالضـحى وهـو واقـد
لقــد أربعــت دارٌ أقمـت بربعهـا
كمـا أربعـت بالمعصـرات الفدافـد
هـي الفلـك الأقصـى ونـورك شمسـها
يضــيئ ســناً والمؤمنــون فراقـد
نمـاك إلـى المجـد الموطّـد هاشـمٌ
أبــا هاشـمٍ والمنتمـى لـك ماجـد
خضــمِّ علــومِ جـاش بـالعلم فيضـُه
وبـالجود قـد عـمّ الملا وهـو راكد
مصــادر للجــدوى شــرائعه كمــا
منــاهله للعلــم هــنَّ المــوارد
بـه قـد أزلـتَ الجهلَ والجهل راسخٌ
وأيقظـتَ فيـه العلـم والعلمُ راقد
بضـاعة أهـل العلـم قـد نفقـت به
وقــد راج فيـه سـوقه وهـو كاسـدٌ
وجاهــدت فيـه عـن معـالي جـدوده
ففـزتَ بمـا قـد فـاز فيه المجاهد
فـأنت مـن القـوم الـذين بمجـدهم
علـت مـن سماوات المعالي القواعد
عـروش علاً فـي الـدهر آيـات مجدهم
شــموس نهــار مالهــا قـط جاحـد
تـــدل علــى الآثــار فهــي دلائلٌ
وتشــهد بــالأنوار فهــي شــواهد
هـم بسـداد الرأى قد عقدوا الهدى
فصـحَّت بهـم بعـد الضـلال العقـائد
سـمت قمـمٌ فيهـا أقاموا السما علاً
لرفعتـــه الأفلاك طـــراً حواســـد
ولــولاهم مــا وحَّــد اللـه مـؤمنٌ
ولــولاهم لــم يعبـد اللـهَ عابـد
وكــم حكــمٍ للـه قـد ظهـرت بهـم
فلـم يسـتطع جحـداً لهـنَّ المعانـد
هـم عودونـا الحمـدَ للـه فاغتـدت
عليهـم مـن الرحمـن تُتلى المحامد
وانــي مـدى الأيـام تـاللهِ ناصـرٌ
لهـــم ومحـــامٍ عنهــم ومجاهــد
وكـم كلمـاتٍ لـي بهـا كَلـمُ ضـدِّهم
مــواضٍ معانيهــا وهــنَّ المغامـد
عليهـم سـلام اللـه مـا دام للهـدى
فــوائد منهــم أردفتهــا فـوائد