هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غفــا بعـد سـهدٍ مـن بعـادك سـاهدُ
فهــا طرفـه مـن بعـد قربـك راقـدُ
وأنجـزت الميعـادَ فـي عـودك النوى
كمـــا اُنجـــزت للآمليــن مواعــد
وقــد وردت فيــك العــراقَ نجـائبٌ
بهــا كــلُّ فضــلٍ للعراقيــن وارد
وآنسـت رشـداً فـي المشـاهد إذ غدت
هـي الطـور طورَ النور تلك المشاهد
فــأبتَ مـن الـبيت المحـرَّم قاصـداً
إليهــا وقـد تمـت هنـاك المقاصـد
وقـرت بـك العليـاءُ عيناً كما بك ال
أقـــارب قــرّت عينهــا والأباعــد
لئن لـم تـزر طـه فقـد زرت عامـداً
أخــاه عليــاً وهـو والطهـر واحـد
نهضــتَ إلـى نيـل الأمـاني فنلتهـا
وغيــرك إذ أعيــت مســاعيه قاعـد
ونلـتَ بـبيت اللـه رفـداً وكـم وكم
ببيتـك نـال الرفـدَ والرشـد وافـد
وللحَجَــر الســامي يمينــك لامســت
بأنملـــةٍ تخضــرُّ منهــا الجلامــد
وانــك للــبيت الــذي قـد تأسسـت
علـى الـدين والإيمـان منه القواعد
انيخــت بــه للعلــم كــل دقيقـةٍ
وقـد اُعقلـت للفضـل فيـه الشـواردُ
بــراك وجــلَّ اللـهُ للفضـل جعفـراً
صـفت للنـدى والعلـم منـه الموارد
أيـا مفـرداً تُثنى الوسادَ له العلى
ومثلــك مـن تُثنـى إليـه الوسـائد
ويـا فلكـاً دارت علـى قطـب مجده ال
منــاقب طــراً والعلــى والمحامـد
وانــك بالفضــل البرايـا جميعُهـا
وفــردٌ إذا بالفضــل عُــدَّت فـرائد
لـو الأنجـم الزهـر التي هي دون ما
حللـت وقـد أعيـت عليهـا المصـاعد
تمكَّـــنُ أن ترقـــي لأحفــظ رفعــةٍ
اليـك بجنـح النسـر طـرنَ الفراقـد
ألا افخـر علـى مَن في البسيطة كلها
فمــا لـك مـا بيـن البريـة جاحـد
عقـدتَ عـرى الإيمـان مـن بعـد حلِّها
بكـــفٍ بجــدواها نُحــلُّ المعاقــد
وقمــتَ بأعبــاء الشــريعة ناهضـاً
وغيــرك عــن نيـل المكـارم راقـد
كريــم مــن الغـرِّ الكـرام وماجـدٌ
نمتــهُ إلــى العليـاء غـرٌّ أماجـد
تواصـوا بحفـظ المجـد ثـم تعاهدوا
علــى رَعـى عهـدٍ للعلـي وتعاقـدوا
حمى المجدَ والعلياء حامي عن الهدى
همــامٌ عــن الشــرع المقـدَّس ذائد
وقلّــدنا مــن جــود كفَّيـه أنعمـاً
كريـمٌ إلـى عليـاه تُلقـى المقالـد
يــرى زهـرةَ الـدنيا بعيـنٍ بصـيرة
كأقبــح شــىءٍ وهــي عــذراء ناهـد
مليــك لـه العليـاء تـاجٌ وذروة ال
معــالي ســريرٌ والنجــوم مَســاند
لقـد طـاف بـالبيت الحـرام وبيتـه
مطـافٌ بـه كـم طـاف في الناس ماجد
ونـال المنـى إذ فاض للبيت من منى
كمـا فـاض مـن جـدوى يديه الفدافد
وقــد راح بيــن المروتيـن مهـرولاً
فـــآب بعفــوٍ وهــو للــه حامــد
وقـد زارنـا كـالطيف والطيـف ربما
إذا زار خلاً عـــن قليـــل يعــاود
أيــا مـن إلـى عليـاه وافـت قلائدٌ
مـــن الـــدر إلا أنهـــنَّ قصــائد
أتنكـر حسـادي علـى الفضـل جـوهري
ومثلــك فــي فــن الفضـائل ناقـد
ألا اسـلم فما يبقى على الدهر حاسدٌ
وذكــرك مــا بيــن البريـة خالـد