هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــدٌ وعهــدُك كـل يـومٍ عيـدُ
للـدين والـدنيا يـدوم جديـدُ
ولكــل عيـدٍ أنـت عيـدٌ صـبحه
ومســـاه يمــنٌ دائمٌ وســعود
تـاقت لـك الأعياد ما عيدٌ مضى
إلا ومــن شــوقٍ اليــك يعـود
فَطـرَ الأنام على نداك لذا غدا
ذا عيـدَ فطـرٍ في الوجود حميد
شـيَّدتَ للـدين القـويم قواعداً
فيهـا أقـام الـدين والتوحيد
فغـدت سـماءَ علـىً بلا عمدٍ لها
لكنمـــا فيهـــا علاك عمــود
ولأنـت فـي العلياء سيد أهلها
بالفضـل فـردٌ في الوجود وحيد
لعلاك أملاك السـما خضـعت كمـا
دانـت لعزتـك الملـوك الصـيد
ولأنـت عـرش علـىً ومجـدك قطبه
وعليه دار مدى المدى التمجيد
أمحمـد الحسـن الذي أبداً غدا
وقفـاً علـى عليـائه التحميـدُ
شهدت لمجدك بالتقدم في العلى
أبــداً معـالٍ مـا لهـنَّ عديـد
لعلاك إن صــيغ الثنـاء فـانه
عِقــدٌ ومجـدُك للثنـاء الجيـد
منيـتَ يـا عيـد الوجود جميعه
بالعيـد إذ ببقاك يهنى العيد
دم فـي حبورٍ ما بقيت وما همي
مـن فيـض كفـك للوجـود الجود
وأقم بصفوٍ في الملا أبد المدى
يتلــوه عيـش بالصـفاء رغيـد