هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــبحتَ نــوراً للهدايـة عيـدا
فملأت أقطــارَ الوجــود ســعودا
ونشرتَ يا يوم الغدير على الثرى
مجـداً هـدىً رشـداً سـناً مشـهودا
وردَ الرشـاد صـفا غديرك فارتوي
إذ ســاغ منهلــه الـروىُّ ورودا
ومـن العجـائب عنـه تصـدر معشرٌ
ظمــأى وقـد وردت سـواه صـديدا
قـد أسـقطته مـن الشهور وانَّه ال
عقــدُ الـذي للـدهر قلَّـد جيـدا
جحـدت سـناه مـع الوضوح وأنكرت
وكفـى بمـن بـرء العبـادَ شهيدا
أو مـا رأت قبل العمى إذ أبصرت
نــور الإلــه وظلَّــه الممـدودا
شـاد العلـىُّ إلـى علىٍّ ذى العلي
مجـداً علـى السبع الشداد مشيدا
وأقــام نـور اللـه منـه بقُنَّـةٍ
شــمخت فنــوَّر للوجــود وجـودا
ملـك رعيتـه الملـوك وقـد رعـى
فيــه الإلــه مواليــا وعبيـدا
ضـمَّ الصـلاح بلبـدتيه وما ارتدى
إلا الســماح عـن السـلاح لبـودا
أمـا الكتـاب فقـد تطـرَّز باسمه
والـدين وشـَّى فـي سـناه بـرودا
لـو لـم يسـوِّر بالحفـاظ حماهما
لغـدا الهـدى وحماهمـا مهـدودا
يـا مَـن لـو ان اليـمَّ صُوِّر نسمةً
مــا كــان إلا دون جـودك جـودا
هنِّيـت فـي عيـدٍ عظيـمٍ فـي الملا
ولأنــت عيـدٌ قـد شـأوتَ العيـدا
فاهنـأ أيـا عيـد الوجود بطلعةٍ
للعيـد فيهـا العيـش عـاد رغدا
وبـه أضـاء الـدين والدنيا معا
فمحـت أشـعته الليـالي السـودا
منـه الشـموس لقد أنارت في سناً
لــولاه لـم تـر للشـموس وجـودا
وإذا النـوائب عسعست منه انتضى
رأيــا يفــلُّ النائبـات سـديدا
فالــدين منــه تهـدَّلت أغصـانه
والنـاس منـه تعلمـوا التوحيدا
عـرج العلـى منـه لعـرش ما رأت
أوهامُنـــــا لعلائه تحديــــدا
خفضـت لـه العليـا جناحا مثلما
بســطت لأخمصــه النجـوم خـدودا
يـا مـن سـما قنن السما بمكارم
كـفُّ العلـى ألقـت لهـا الإقليدا
سـُد وادَّعِ امجـد الـذي ساد الملا
طــراً ولا تُشــهد عليــه شـهودا
شـهد المهيمـن فـي معاليك التي
هـنَّ الشـهود وكـم خصـمنَ لـدودا
ولكـم أفضـتَ علـى الوجود فواضلاً
حـتى ارتـوت منها البسيطة جودا
إن تــورق الآمـال مـن أنوائهـا
فـالغيث كـم للـدوح أورق عـودا
لـو جـوَّز اللـهُ السـجودَ لغيـره
لغــدت لعزَّتــك الأنــامُ سـجودا
أو تعبــد الأعلامُ ذا علــمٍ غـدا
فينـــا علاك لعلمـــه معبــودا
كـم جـدتَ بالدنيا وما فيها وكم
طــوَّقت بـالمنن العظيمـة جيـدا
مـا زلـت بـالعيش الرغيد ورفعةٍ
أعيــى علاهـا العـالمين صـعودا
وبقيـتَ يـا مـولى الملا آراؤنـا
تهمـى عليـك اللؤلـؤ المنضـودا
قصـراً عليـك المجد فامدد دائما
ظلاً علــى أهــل الـثرى ممـدودا