هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـنِّ عيـدَ الدين القويم بعيدِ
جـاء شـوقاً يـزروه مـن بعيدِ
ذاك عيـد الغـدير أضحى وهذا
لجميــع الأعيـاد عيـد سـعود
ذاك عيـد الغـدير عيـدٌ منيرٌ
أشــرقت فيـه غـرةُ التوحيـد
واغتـدى الشرك في دجى ظلماتٍ
مظلمــاتٍ كــوجه كــلِّ مريـد
ذاك عيـد الإسـلام طـراً وهـذا
قد غدا عيد كل مَن في الوجود
مَـن رأى منـه طلعةً قال فيها
طلعــت شـمسُ كـل مجـدٍ وجـود
بســناه قـد أشـرقت كـلُّ أرضٍ
وســـماءٍ وغيبـــةٍ وشــهودِ
نـوره قد هدى العبادَ إلى الل
ه ودلَّ الملا علــى المعبــود
وعلـــى كــلِّ ذى ظلالٍ مديــدٍ
قـد ضـفا ظـلُّ مجـده الممدود
يـا منيـراً ومـا له من مغيبٍ
وضـياءاً ومـا لـه مـن خمـود
لـك أشـكو أيـامَ بلـوىً وسوءٍ
أبـدلتني بيـضَ الليالي بسود
غـضَّ عنـي النعيـمُ طرفاً واني
فـي عـذابٍ مـن الزمـان شديد
لــو رآنــي العـدوُّ رقَّ لأحـوا
لـي ولـو أنّ قلبـه مـن حديد
جُـد وحقّـق ظنـي بفضـلك انـي
لـذتُ فيـه من الزمان العنيد
انــت يــمٌّ أفـاض كـلَّ علـومٍ
ونــدىً فيـضُ جـوده المـورود
أينعـت بانهمـاله دوحـة المج
دِ كمـا اخضـرَّ للنـدى كلُّ عود
ولكــم أثمــرت غصـونُ نـداه
أنعمــاً قـد تنـوَّعت للوفـود
هنِّـــه فــي إمــارةٍ لأميــرٍ
لعلاه الملــوك بعـضُ العبيـد
مـن علـىِّ نـصٌّ أتـى فـي علـيٍّ
قـد سـما مجـدهُ عـن التحديد
ملـكٌ حُـفَّ فـي جنـودٍ مـن الـل
ه ومـن جـمِّ عزمـه فـي جنـود
لفَّــعَ الــدينَ برقـه وسـناه
بثيـــاب قشـــيبةٍ وبـــرود
وتسـامي عـن وهمنـا فتسـامي
رفعــةً مجــدهُ عـن التمجيـد
ترجـم الـوحىَ مقـولٌ منهُـمُ عا
دَ لبيـــدٌ لــديه أيَّ بليــد
مـن ولاهـم قُلّـدتُ عقـداً فقَلد
تُ علاهـم مـن الثنـا في عقود
سـادة طبَّقـوا العـوالمَ جوداً
فيـه للـدهر طوَّقـوا كـلَّ جيد
كـم علـى الدهر من فمٍ ويمينٍ
أمطــروا كــلَّ لؤلـؤٍ منضـود
دام منهـم نـورٌ أضـاء فأضحى
لصـباح الرشـاد أسـنى عمـود
فيـه أضـحى ابتـداءُ كلِّ طريفٍ
للثنــا وانتهـاءُ كـل تليـد