هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لوعــةٌ داخلــت صــميمَ الفـؤادِ
ضـاق ذرعـاً بهـا فسـيحُ المهـادِ
ورزايــا دهـت فهـدَّت قـوى الصـب
ر وأوهــت أركــانَ صــُمِّ الصـلاد
حـادثٌ قـد أتـى فطـاش لـه اللـب
بُ وأودت أحزانــــه بفــــؤادي
ومصــابٌ عــرا ففــلَّ عُـرى الصـب
ر ارتياعـــاً وفـــتَّ بالأعضــاد
ذاب قلـبي فـارفق بقلـبي إلهـي
وأجرنـي مـن هـول يـوم المعـاد
بشــفيع الــورى محمــد بالمــح
مــود حقــاً بأحمــدٍ بالهــادي
بـالنبيِّ الهـدى الـذي أنبياءُ ال
لــهِ ألقـت إليـه فضـلَ القيـاد
بالرســول الـذي بـه أرشـد الـل
هُ البرايـا إلـى سـبيل الرشـاد
بــالحبيب الــذي يُكشــَفُ الضــُّر
رُ وتنجـو العبـاد يـوم المعـاد
بعلــىٍّ بالمرتضــى حجــة المــع
بــود صـدقاً بحيـدرٍ ذى الأيـادي
بـأخ المصـطفى الـذي اشـتُقَّ منه
نبعُــه فاغتــدى شـقيقاً مفـادى
بـــالولى الـــذي إليــه ولائي
والعميـد الـذي عليـه اعتمـادي
بإمـام الـورى وملجـا البرايـا
وحمــى الملتجــى مــن الآســاد
بأمــان الـدارين مـن كـل هـول
بنجــاة الــورى أبــى الأمجـاد
وبـــأزكى النســـاء زوج علــىٍّ
فـاطم الطهـر بنـت أزكى العباد
بالإمــــامين شــــُبّرٍ وشــــُبرٍ
ســبطى المصــطفى مــن الإيجـاد
بالــذي قــد أتــت بـه وأخيـه
آيُ فضــلٍ تربــو علــى الأعـدادِ
هـم ذوو المعجـزات فيها الروايا
تُ أتتنــــا قويـــةَ الإســـناد
بالإمـام المظلـوم بالحسـن المـس
مــوم بــالمجتبي بخيــر عمـاد
بالعميـد الشـهيد أعنـي حسـيناً
بســليل الهــدى جـديل الوهـاد
بالمضـام الـذي ارتـوت من يديه
فـي حفاظ الندى البحور الصوادي
بــالأبىِّ الــذي تنــاول مجــداً
دون أدنــى ذراه ســبع الشـداد
بالمحـامي عـن حـوزة الدين حتى
وقـف الـروح فـي سـبيل الجهـاد
وبزيــن العبــاد أعنــي عليّـاً
ذي المعــالي والســيد السـجّاد
بســمىِّ النــبيِّ بالبــاقر العـل
م الإلهــــيِّ بـــاهر الاتقـــاد
بـأخ البـذل جعفر الفضل بل بالص
صــادق القــول نيّــر الإرشــاد
بحلى الحلم كاظم الغيظ موسى الط
طُهـر جـدِّ الجـواد بـاب المـراد
بعلــيِّ الرضـا الـذي ضـمن الخـل
دَ لمـــن زاره مـــن الوفّـــاد
بجــواد النــدى محمـدِ ملجـا ال
جـود منجـا الوجـود خيـر جـواد
بعلـيٍّ الهـادى إلى الرشد مَن ضل
لَ بضــوءٍ مــن نــوره الوقّــاد
بــالزكيّ الإمــام والعســكريِّ ال
حســَنِ الطهـر نجـل أشـرف هـادي
بإمــام العصـر الـذي تشـرق الأر
ضُ بمــرءآة إذ ينـادى المنـادي
ظهــر الحــق والرشــاد تجلّــى
وانجلـى الغـيُّ عـن جميـع البلاد
حجـة اللـه مظهر العدل ماحى الظ
ظُلـم محيـى الهـدى مـدى الآبـاد
الإمــام المهــدىِّ والخلـف الحُـج
جَــةِ بـالحق مَـن أتـى بالأيـادي
ذاك غــوث الأنــام خيــر مغيـثٍ
لصـــريخ الأيـــام بالمرصـــاد
يــا محــطَّ الرجـا رجـاءَ لهيـفٍ
مجهــدٍ نــاء بـالخطوب الشـداد
يــا نجـاح المـراد نجـح مـرامٍ
لِمُــرجٍّ بالســؤل نيــلَ المـراد
يـا نجـاة الجـانين أمِّـن مروعـا
فـرَّ مـن سـطوة الرزايا العوادي
الأمــان الأمــان مـن جـور دهـرٍ
قيَّــــدتني صــــروفُه بقيـــاد
يــا رعُـاة الأنـام امـدادَ عـانٍ
مــدَّ كفــى عــافٍ إلـى الإمـدادِ
يــا حمــاة اللاجيـن اسـعاد لاجٍ
مــدَّ كفــى راجٍ إلــى الإســعاد
يـا هـداة السـبيل ايـواءَ جـانٍ
واولــى السلسـبيل إرواءَ صـادى
يـا بحـور النـوال سـؤالَ ذليـل
مــدَّ كفــاً إلـى جليـل الأيـادي
كــم أحـاطت بـيَ الغمـوم ودارت
وأنــــاخت علــــىَّ بالأجنــــاد
لـم أجـد لـي حمـىً سـواكم واني
لــذتُ فيكـم وذاك جـلُّ اجتهـادي
وبيــوم التنــاد إن يـكُ زادَ ال
متقيـــن التقــوى ولاكُــم زادي
فـــأبى عبـــدكم وامـــيَ بــرٌّ
وهــي منكــم وأنتــمُ أجــدادي
لـم أحُـل عـن ودادكم ولو انَّ الر
ريـحَ تـذرو علـى الصـعيد رمادي
ربِّ هــب زلـتي بهـم واعـفُ عنَـي
وأجرنـي مـن هـول يـوم التنـاد
وعلـى عيـبي اسـبل السـتر يا ست
تـارُ فـالعيبُ مـن ذنـوبيَ بـادي
ورجــائي تعفـو بهـم ولـو انِّـي
جئتُ للحشــر فــي صــحيفة عـاد
ان ســرِّى والجهــرَ ذا وعليـه ال
حشـرُ والنشـرُ ثـم هـذا اعتقادي