هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نســخ العهــودَ وعهـدُه لا يُنسـخُ
حَــدِثٌ حـديث السـعدِ عنـه يُنسـخُ
يـا للرجـال لمن أتاح له النوى
وَســما كوســم النـار لا يتبـوَّخ
قـذفت إليـه النظـرة الأولى هوىً
أيـن الرواسـخ منـه بل هو أرسخ
كـم بـات بـالعتبى يلطِّـخ ثـوبَه
عبثـــاً ولا ذنــب بــه يتلطّــخ
عــفٌّ عــن العِلاّت لـم يعلـق بـه
ريــبٌ لأرديــة العفــاف يوســّخ
يـا ليـت شعري مَن أباح لكم دمي
وإلـى مـتى وأنـا الـبرئ اُوَبَّـخ
مُلكتُــمُ ملـكَ الجمـال فأنصـفوا
ان الكريـــم بــأنفه لا يشــمخ
ولســوف يــدرك كـلُّ بـاغٍ بغيَـه
المــرء ينســى والزمـان يـؤرِّخ
قـالوا المـدام فقلت حسبي ريقة
هـي اخـت ماء الخلد وهو لها أخ
بحيــاة حبّــك ســيدي لا تسـقني
إلا الــتي بلهيــب خــدكَ تُطبَـخ
خبــط الغـرام بركبـه حـتى إذا
وجـدوا منـاخ الحسن عندك نوَّخوا
لا يطغينَّـكَ مـا يـروق مـن الصبا
ان المشـــيب لكــل رأس يشــدخ
كنّــا وحاشــية العفـاف تلفُّنـا
والهــم نــاءٍ والأمــاني نُــوَّخ
والمـرء كـالعنقود يضـحك ثغـره
والعاصــرات بــه تعــجُّ وتصـرخ
فمَــن المعيـن ولا معيـن كأنمـا
بيــن الجميــل ورائديـه بـرزخ
كنــا لـوجه الـدهر لـولا واحـدٌ
هــو للجميــل بــوجنيته مـؤرّخ
ولقـد عفـوتُ عـن الزمـان لأجلـه
فليشــكرنَّ يــداً لــه لا تُشــدَخ
هــذا ســليمان الــذي لمقـامه
ريــحُ الجبـابرة الشـداد تُـرَوَّخُ
أسـدٌ أذا انفسـخت عـزائم غيـره
كــانت عزائمــه الـتي لا تُفسـخ
ومحــطُّ آمــال الرحــال ببـابه
فكأنهــا بــزل الجمــال تُنـوَّخ
دارٌ بمختلفـــات أنعــم ربّهــا
يُرقـى اللـديغ ويُنجَـد المستصرخ
أعيـا المشـايخَ مـن فلاسـف دهره
ســـنٌّ لـــه حــدِثٌ ورأى أشــيخ
مَن كان في الرتب الشوامخ صاعداً
فمكــانه منهــا الأشــمُّ الأشـمخ
بـأبي الـذي نهضـت بـه من حَميرٍ
فئة لتاريــخ المكــارم أرَّخـوا
يـا بـاذخ الحسـبين حسـبك محتدٌ
مـن دونـه نسـب السـماك الأبـذخ
جعجعـتَ بالطـائي فـي حلب الندى
ونســخت أبنيــةً لــه لا تُنســخ
وهــززتَ آجــال الخــوارج هـزَّة
كـادت تُـدَك لهـا العقـول الرسَّخ
لـم يقبلـوا التوبيخ إلا بالظبا
مــا للئام سـوى الحسـام موبـخ
إن ضـيَّعوا الحسـنى فغيـر عجيبةٍ
فلقــد أضـاع القطـرَ وادٍ مُسـبخ
والقــارُ قــارٌ لا يطيـب نسـيمه
ولــو انــه بالمنــدلىِّ مضــمَّخ
قرعـوا قـواه بضـعفهم وتوهمـوا
ان الحجــارة بالزجاجــة تُرضـَخ
صــيّرتَ هــامهم وكــوراً للـردى
وكـذا الحمـام لمرهفاتـك أفـرخ
وأعــدتَ هاتيـك البقـاع كأنهـا
جلبــابُ وشــىٍ بــالخَلوق ملطَّـخ
ولقــد جريــتَ فكــلُّ شـبرٍ أذرعٌ
لـك فـي العلاء وكـلُّ خطـوٍ فرسـخ
خاطت من الذكر الجميل لك النهى
بــرداً كــبرد الشـمس لا يتوسـَّخ
إن آمنـوا أمنوا وإن لم يؤمنوا
فبشــكل بأســك كـلُّ بـأسٍ يُمسـخ
حــظ الملــوك وراء حظـك جـازرٌ
فليســتمدُّوا منــك وليستصـرخوا