هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أي عـرسٍ قـد أنـال الفرحـا
وعــن الـدهر أزال الترحـا
زمـنٌ صاحي الهوى فيه انتشى
وبـه النشـوان بالوجـد صحا
فالهنـا يختـال فـي أرجائه
فرحـا والبِشـر يمشـى مرحـا
فــترى للغيـد فيـه ملعبـا
وتــرى للريـم فيـه مسـرحا
رجَّعـت فيـه المعـالي طربـا
والنـدى والمجـد فيـه صدحا
وبنت أيدى المنى بيتَ الهنا
والعنـا عنّـا بـه قد زحزحا
حرجـاً عـاد بـه قلـبُ الجفا
وغـدا صـدر الوفـا منشـرحا
يـوم عاطتنـا اميـمٌ ريقهـا
فشــربنا مـن لماهـا قـدحا
بعـدما طـال علينـا هجرهـا
وبنــا زنــد نواهـا قـدحا
فاهتـك السـتر وُبح في سرها
واعــص مـن لام عليـه ولحـى
غـادة قـد تيَّمـت قلب المها
وإليهــا كــل ظــبىٍ جنحـا
كـم حمـى في سيف لحظيه حمىً
وبــه كــم دم صــبٍّ ســفحا
لهواهــا وهــب الـروح وذا
كـان فـي أهل الهوى مصطلحا
رام كتمـان الهـوى عن صحبه
وبهــا هـام هـوىً فافتضـحا
مــن سـوى ريقتهـا مغتبقـا
لــم يجــد كلا ولا مصــطبحا
قـائلاً مهمـا تنـاءى وصـلها
الوَحى يا راحة الروح الوحى
كـم أبـادت عـن محـبٍّ محنـا
أبــدلتها بالتـداني منحـا
روحـه بـالقرب عـادت بعدما
صــير الجسـمَ نواهـا شـبحا
وبليــلٍ قــد تجلّـى وجههـا
فأحـال الليـلَ بـالنور ضحى
كللتـه عَرَقـا أيـدى الحيـا
فلهــذا بالحيـا قـد رشـحا
فـاح عرف الفرع من أردانها
والشـذا مـن جيبها قد نفحا
فالهنـا للقـرب منّا والعنا
قــد دنـا ذاك وهـذا نزحـا
يــوم عــرسٍ وحبــورٍ ومُنـىً
طـالبُ المجـد بـه قـد ربحا
أروع ذو همَّــةس قـد أشـغلت
منـه طرفـا للمعـالي طمحـا
إن دعتــه رغبـةً بكـرُ العلا
للهــوى طـار إليهـا فرحـا
فالمعــالي معـه أيـن مشـى
والنــدى يتبعـه أيـن نحـا
ماجـــدٌ بلَّغــه ســعىُ العلا
مـا تمنَّـاه علـى ما اقترحا
وحســـامٌ لاح فــي افرنــده
رونــقٌ جــوهره قــد طفحـا
واسـع الـرأى به وسع الثرى
ضـاق والضـيق غـدا منفسـحا
مـذ رأى الجود ليُتمٍ قد لوى
جيـده والمجـد دمعـا سـفحا
مـرَّ كفيـه علـى رأس النـدى
وعلـى عيـن العلا قـد مسـحا
لـــم يــزوّج أملاً ذو أمــل
بنـــدى كفيـــه إلا لقحــا
ماجـدٌ قـد بخـل الـدهر بـه
وهـو فيمـا فيـه طـرّاً سمحا
فلسـان الـدهر إن لـوَّح فـي
غيــره بالمـدح فيـه صـرَّحا
خـازن الكنـز الـذي ماغيره
خـــازن لاق لــه أو صــلحا
فاتـح البـاب الـذي مرتجُـهُ
بســوى همتــه مــا فُتحــا
حضــرة تخــدم أملاك السـما
حرمــاً منهــا بفضـلٍ مُنحِـا
ماجــدٌ فــرد ولا ثــانٍ لـه
غيـر عيسـى بحـر فضـل طفحا
أروعٌ فـــذ ولـــولاه أخــاً
لأخيــه أبــداً مــا لُمِحــا
مــدحته النـاس طـراً فسـما
كـلَّ نـدب فـي البرايا مدحا
لـم يزل يجرى على هدى العلا
وعلـى ديـن النـدى ما برحا
مـن كـرام وهـب المجـد لهم
مـن معـاليه الـذي قد رجحا
أشـرقوا نـوراً فأبدوا غُرَراً
يستضـيء الليل فيها والضحى
مــذ روى أخبــارَهم مجـدُهم
طـالب الفضـل وعيسـى صـحَّحا
فبـذا أضـحى النـدى مختتماً
وبــذا أمسـى العلا مفتتحـا