هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَزيــعُ هَــوىً لَبَّيــتُ حيـنَ دَعـاني
تَعَجَّـبَ صـَحبي مِـن بُكـائي وَأَنكَـروا
جَــوابي لِمــا لَـم تَسـمَعِ الأُذُنـانِ
فَقُلـتُ نَعَـم لَـم تَسـمَعِ الأَذنُ دَعـوَةً
بَلــى إِنَّ قَلــبي ســامِعٌ وَجَنــاني
وَيـا أَيُّهـا الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّروا
طَليقـاً بِـأَعلى الخَيـفِ أَنِّـيَ عـاني
عِــدوهُ لِقــائي أَو عِـدوني لِقـاءَهُ
أَلا رُبَّمــا دانَيــتُ غَيــرَ مُــداني
وَمـا حائِمـاتٌ يَلتَقيـنَ مِـنَ الصـَدى
إِلـى المـاءِ قَـد مـوطِلنَ بِالرَشَفانِ
يَزيـدُ لَهـا بِـالخِمسِ بَيـنَ ضـُلوعِها
تَنَســُّمُ ريــحِ الشــيحِ وَالعَلَجــانِ
إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَها
مَعاجــــاً بِـــأَقرانٍ وَلا بِمَثـــانِ
بِـأَظمى إِلـى الأَحبـابِ مِنّـي وَفيهِـمُ
غَريــمٌ إِذا رُمــتُ الـدُيونَ لَـواني
فَيــا صــاحِبَي رَحلــي أَقِلّا فَـإِنَّني
رَأَيــتُ بِلَيلــى غَيــرَ مـا تَرَيـانِ
وَيـا مَزجِـيَ النِضـوِ الطَليـحِ عَشـِيَّةً
تُــراكَ بِبَطــنِ المَــأزِمَينِ تَرانـي
وَهَـل أَنـا غـادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتي
بِهــا عَرَضــاً ذاكَ الغَـزالُ رَمـاني
فَلَـم يَبـقَ مِـن أَيّـامِ جَمعٍ إِلى مِنىً
إِلـى مَوقِـفِ التَجميـرِ غَيـرُ أَمـاني
يُعَلَّـــلُ دائي بِـــالعِراقِ طَماعَــةً
وَكَيــفَ شــِفائي وَالطَــبيبُ يَمـاني
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.