هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـدري المـوتُ أيَّ فتىً أصابا
بأســهم غـدره فغـدا مُصـابا
فـرَّوع فيـه أكبـادَ البرايـا
وجـرَّع فـي نـواه الدهر صابا
وسـار أساه في الدنيا جميعاً
فـبرقع بالأسـى منها الشعابا
خضـمٌّ قـد طمـى علمـاً وجـوداً
بلجَّتـه العبـاب غـدا حبابـا
لفقـد محمـد الندب الحسين ال
لذى فيه الزمان ورى التهابا
نعـى النـاعي لنا منه كريماً
حـوى مـن كـلِّ مكرمـةٍ لبابـا
فـؤاد الـدهر شـاب بما نعاه
وحيــن أشـاب فـوديه أذابـا
رمـى الأكبـادَ منـه بجمر رزءٍ
فأضـحى إذ رمـى منّـا مُصـابا
فأضـحى العلـم فـي خطبٍ عظيم
وكــربٍ فـي سـلوٍّ لـن يُشـابا
أزال عـن العلـوم دجـىً بنورٍ
أذال على هوى النفس النقابا
مـذ الأسـرار منـه بـدت لديه
شـهوداً قـد رأى منه الغيابا
وقـد فكَّـت لـه الأبـواب منـه
ومـا قـد سـدَّ عنه الله بابا
أبـى يحصـي التقي ديناً عليه
إذ الحسـنات لا تُحصى انصبابا
لقـد حـزن الزمـان على نواهُ
وكـم قـرع الزمانُ عليه نابا
فأهـل العلم تهمى الدمع فيه
ألقـــى بفـــوديهم خضــابا
نعـى نـاعيه ديـنَ اللهِ جهراً
بـه الإسـلامُ قـد حمل المصابا
دعــاه إليــه مــولاه فلبّـى
لــدعوته وشـوقا قـد أجابـا
نعـى روحَ العلـوم فكـلُّ علـمٍ
بلا روحٍ غــدا جســماً مـذابا
فعــزِّ بــه الأئمـةَ إذ أسـاه
لكــلِّ مهيمــنٍ منهـم أصـابا
وعـزِّ بـه تقـىَّ الـدين نـدبا
عليـه الحـزن منه حشا أذابا
واخــوته الأكـارم فـي نـواه
قـد التهـب الأسى بهم التهاب
وعـزِّ بـه عليا ذا المعالي ال
لــتي تـأبى مزايـاه حسـابا
إليـــه آب كـــلُّ علاً وفضــلٍ
كمــا لعلاه كــلُّ العـزِّ آبـا
كــرامٌ فيهــم لأخيــه أضـحى
ســلوّاً عــن أخٍ حقـا أجابـا
ونجــل أخٍ تســّرى كــلُّ كـربٍ
بـه عـن كـلِّ من لبس المصابا
إمـامَ العصر فيك العرش قامت
دعـائمه وفيـك الـدهر طابـا
لنصـر الدين قم إذ فيك أضحى
قويمـا منـه أعليـتَ الجنابا
وفيـك الأرض قـد ثبتـت ولـولا
وجـودك زال ثابتهـا انقلابـا