هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكـــل فـــؤادٍ للحمــام مخــالب
ومنــه لــدى كــلِّ الأنـام معـاطبُ
وكــم للرزايــا نهشــةٌ دبَّ سـمُّها
بكـــل فــؤادٍ ذوَّبتــه النــوائب
وكـم للمنايـا فـي البرايا نوائبٌ
تنـــوبُ وارزاءٌ صـــعابٌ عواصـــب
فكـلُّ فـتى مـن عيشـها الرنق ذائقٌ
وكـل فـتىً مـن كأسـها المـرِّ شارب
ولا يـــوم أرزاءٍ كــأرزاءِ أحمــدٍ
علـى الـدين والـدنيا غدت تتعاقب
فـتىً سـار ركـبٌ للعلا قبـل ما سرت
بــه لعلـىٍّ ذى المعـالي الركـائب
قلــوب المعــالي لا تـزال لفقـده
محرَّقــةً فيهــا لظـى الحـزن لاهـب
فكـم لسـهام الحتـف فيهـا منافـذٌ
وكـم لسـيوف الخطـب فيهـا مضـارب
أيـا فـرع مجـدس طاب من دوحةٍ زكت
وقــد عرَّقــت فيــه كـرامٌ أطـائب
رحلــتَ إلــى دار الجنـان بسـرعةٍ
وخلَّفــت نــاراً فــي الملا تتلاهـب
ومــذ ســرت للفـردوس آواك حيـدرٌ
وأولاك قصــراً فيــه حــورٌ كـواعب
وصــرتَ ف يـالفردوس جـاراً ملاصـقاً
لــه وبهـا قـد جاورتـك الرغـائب
سـموتَ علـى الأقـرانِ مجـداً ورفعـةً
عَلـت رتبـةً تنحـطُّ عنهـا المراتـب
قضـى الصـبر والمجدُ المؤثَّل والعلا
مـع العلـم فلتندب عليها النوادب
وأصــبح وجـه الأرض منهـا مبرقعـاً
بليـل أسـىً منـه اكتسـبنَ الغياهب
لفقـد همـامٍ أهَّـل الفضـل والنـدى
وآوى المعـالي الغـرَّ وهـي غـرائب
فلــم يسـلُ عـن نـدبٍ لنـدبٍ مهـذَّبٍ
فـؤادٌ عليـه مـن لظـى الحزن ذائب
وكـم مـن فـتىً صـاغ مـن درِّ دمعـهِ
عقـوداً كنظمـى فيـه تزهو الترائب
تــرزّى علــىٌّ فــي نـواه وآلـهُ ال
كــرام الأولـى صـبيانهم والأشـائبُ
علــىُّ الـذى والجـد أذيـالُ بـردِهِ
لهــنَّ علــى هـام السـحاب مسـاحب
يعـزُّ عليهـم فقـدُ مـدَّ خـر الهـدى
فــتىً أرهفتــه للرشـاد التجـارب
لقــد فقــدوه وهــو بـدرُ هدايـةٍ
وكــوكبُ حــقٍّ فــي الدجنَّـة ثـاقب
ســليل كـرامٍ أوضـحت سـبل الهـدى
وقـد شـرعت للـدين منهـا المناكب
سـل الكتب عنهم كم همُ أودعوا بها
جــواهرَ علــم دونهــنَّ الكــواكب
كـرامٌ علـى الإسـلام فضـلٌ لهـم كما
علـى الـدين حـقٌّ في الحقيقة واجب
فمـا غـاب عنهـم كلُّ فضلٍ لدى الملا
ولا آب منهــم آمــلٌ وهــو خــائب
ولـولا امـام العصر أودى بنا الأسى
وفتَّــت بأعضــاد الأنـام المعـاطب
مــن العلمـاء الغـرِّ أعلامهـا بـه
اُصــيبت وكـم للـرُّزء صـُبَّت مصـائب
مصــابٌ لهــم إذ عـمَّ خـصَّ إمـامهم
بــرزءٍ أســاه فـي الأضـالع راسـب
همامق همى علماً وجوداً عليه وماله
ســواه عليــه بالحفــاظ يــواظب
فجمَّــع شــملَ الرشــد وهـو مبـدَّدٌ
وفــرَّق جيــشَ الغــيِّ وهـو كتـائب
أرانـا بـه الرحمـن روحـاً وراحـةً
وروَّت ظمـاءَ الـدين منـه السـواكب