هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد كان نورُ شهاب الدين في شرفٍ
فخـارُه ضـاربٌ فـوق السـهى طَنَبا
وكـان كالصـبح في الآفاق منتشراً
يهدى الهدى ويزيل الشك والريبا
والآن عارضـــه غيـــمٌ فحجَّبـــه
عـن كل سوءٍ ينال الشهبَ فاحتجبا
وليـس يُحجـبُ عـن سعدٍ وإن زعموا
ان الغمـائم طبعـاً تحجب الشهبا
فسـوف يمسـى بعـون اللـه متَّقداً
نـوراً ويصـبح منه الدين مكتسبا
يطفـى لهيـب قلوب المسلمين كما
يرمـى سـناه شياطين العدا لهبا