هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نيِّــر الســعد بالمسـرَّة آبـا
فتجلّــى بـه الـدجى وانجابـا
عـاد ليـل البعـاد فيه نهاراً
حيـن عـاد الغيـابُ منه إيابا
ولــديه المــراد عـاد ذلـولاً
ولــه ذلَّــل الإلــه الصـعابا
شــكر اللــه سـعيه للمعـالي
ولــه اللــه ســبَّب الأسـبابا
جاءنـا فـي منشور عيشٍ كأن قد
أنـزل اللـه في السرور كتابا
فصــَّل العيــش للأنــام فصـولاً
مثلمــا بـوَّب المنـى أبوابـا
فــأدار المنــى كـؤوسَ سـرورٍ
وســقى مـن صـفائها الأحبابـا
وعلينــا الآمـال حثَّـت كؤوسـاً
فشــربنا مـن الأمـاني شـرابا
كـم ليـالٍ للبعـد زال عناهـا
بعــدما للقلـوب منّـا أذابـا
لا أعــاد الإلــه أيــامَ سـوءٍ
كـم أصـابت سـهامُها الألبابـا
حبـذا مـن أيـام بشـرٍ أتتنـا
كالعــذارى كواعبــاً أترابـا
بقــدوم الــذي بـه ألبسـتنا
للتهـاني يـدُ المنـى أثوابـا
طـالبُ الخيـر نال نجح الأماني
بعــدما أتعبــت سـواه طلابـا
وشـهابٌ مـا غـاب حـتى رأينـا
مشـرقاً فـي سماه ذاك الشهابا
وسـحابٌ قـد عـاود الـروض لما
فقد الروضُ في الظماء السحابا
عـاد للمنصـب الـذي قـد تحلّى
فيـه أنـى يُصـدُّ عنـه احتجابا
منصــب خصـَّه بـه اللـه قـدماً
وحبـا اللـه فيه ذاك الجنابا
وعليـــه أقــرَّه ملــكُ الــدن
يـا الـذي ما رجاه شخصٌ فخابا
ملــك تخضــع الملــوك لـديه
وتطـاطى لـه الأسـودُ الرقابـا
آب للجنــة الــتي خَّلــد الـل
ه بهـا فـي نعيمـه مـن أنابا
فهـو رضـوان وهو يسقى من الرض
وانِ مَــن حـل روضـَها أكوابـا
وهـي الكعبـة الـتي فـي يديه
أصــبحت واغتـدى لهـا بوابـا
مسـتطاب أولـى بـه الله عيشاً
أرغـداً دائم المنـى مسـتطابا