هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اخلع عذارَ اللهو واقفُ الطربا
فالـدهر أضـحى بالتهاني طَربا
أمــا تـرى الزمـانَ لاح بشـرُه
والــروض فـاح نشـره وأخصـبا
يضـوع طيـب العيـش فيـه خلته
بنشـــر مــىٍّ جيبــه تطيَّبــا
وفــاح نشــرُ روضــه كأنمــا
مـرَّت علـى أزهـار روضه الصبا
وأشـرقت فيـه الليالي فاغتدت
أيـام وصـلٍ لـم تـرادف غيبها
وقـد صـبا لصـفوه أهـلُ الصبا
وصــفوة الأيـام أيـامُ الصـبا
عاد الزمان باسماً إذ أدرك الص
صــَفا وكــان بالأســى مقطبِّـا
كأنمــا العيـش سـليمان وقـد
جيـء ببلقيـس إليـه مـن سـبا
صـفا وصـفّى الأنـس للاولـى هُـمُ
صـفوا لغـرِّ المكرمـات مشـربا
فأقبـل الإقبـال يسـعى لا كبـا
والسـعد جـاء مسـعداً فلا نبـا
قـد رقصـت أغصـانُ دوحـةِ العلا
إذ رأت المجــدَ يغنــى طربـا
فـي عـرس زاكـي الحسبين جعفرٍ
أزكـى همـامٍ للمعـالي مجتـبي
نـدبٌ صبا للمجد وهو في الصبا
لغيـر غـرّ المكرمـات مـا صبا
مـن الأولـى هم سببُ الوجود إذ
كـانوا لانشـاء الوجود السببا
مـن ظـنَّ نـدباً يسـتطيع مدحهم
أو وصـفهم مـن البرايـا كذبا
هـم البـدور المشـرقات للهدى
هـم البحـور الطافحـات للحُبى
لفَّعهـــم محمــدٌ بــرداً بــه
بعــد علــىٍّ حسـنٌ بـه احتـبى
وكــم بنــى محسـنهم لهـم علاً
أسَّســه أهلـوه أصـحابُ العبـا
ذاك الــذي مـن مجـده وعلمـه
كــــل فخـــارٍ وعلاَ تشـــعَّبا
كـم غـامضٍ أوضـحه للعلـم لـي
آرائه وكــم أمــاط الحجبــا
وكـــم لــه منــاقب ثــواقبٌ
فـاق الشـموسَ نورُهـا والشهاب
ســماءها الكتــب وهـنَّ أنجـمٌ
طــرَّز فــي أضـوائهن الكتبـا
كـم عـمَّ جَـداً بعـد جَدٍ عرسُ مَن
خــصَّ حبــور عيشـه أبـاً أبـا
فليهـن مهـدىُّ الهـدى الذي له
إلهُــــه كــــل علاءٍ وهبـــا
وهـــن أصــلَ كــل علــمٍ وعلاً
محمــدَ بـن الحسـن المنتجبـا
علامّــة الــدهر الــذي علامـةً
للعلـم فينـا علمـاً قـد نُصبا
بــدرُ هـدىً بـاهرُ نـورٍ لاخبـا
غــامرُ جــودٍ فيضــُهُ لا نضـبا
بســلمَّ العلـم سـما إلـى ذرى
عـرش معـالٍ قـد تسـامى قببـا
وكعبــة المجـد أقـام ركنَهـا
كمـا بنـى ربع العلوم الأرحبا
أخــو عزيــز مصـرِ كـلّ سـؤددٍ
خصـبُ الثرى إذا الزمان أجدبا
دومـوا ومـا زالت سماءُ مجدكم
للرشـد تبـدى كوكبـاً فكوكبـا