هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تطلـع بـدرُ السـعد إذ كـان غائبا
وأشـرق نجـمُ المجـد إذ كان غاربا
فــتىً غــاب عنـا عيشـُنا بغيـابه
وآب فأضــحى ذاهــب العيـش آيبـا
لقـد حـجَّ بيـتَ اللـه مَـن هو كعبةٌ
إليهـا طـوى ركـبُ المعالي سباسبا
وطـاف كمـا فـي بيتـه طـاف عصـبةٌ
يـرون الـدراري دون عليـاه جانبا
وعــاج لنــور المصــطفى ووصــيِّه
وأبنــائه منــه يـروم المطالبـا
سـمىّ النـبي المجتـبي الطهر أحمد
نـبىٌّ بـه أضـحى سـنا الـبيت لاهبا
وذا ســـبطه أدّى الفــروض مــؤملاً
بـذاك رضـا الرحمـان للفضل طالبا
وانّـا سـعينا بيـن أيـديه مثلمـا
سـعى إذ رأى مـولاه للسـعى نادبـا
ففزنـا بلقيـاه كمـا فـاز في لقا
رضـا اللـه والغفـران كهلاً وشائبا
ولـبى نـداه طـالبَ العـرف والجدا
كمـا هـو لبّى الله يرجو الرغائبا
فـتىً جـاء للمسـعى وصـاحَبه الثنا
فعـاد وقـد أضـحى له الحمد صاحبا
وعاف الكرى إذ ذاك في الله راغباً
بمـا عنـده عمّـا سـوى الله راغبا
وجـانبَ فـي مـسّ السـرى كـل راحـةٍ
فـراح العنـا عنـه بعقـبى مجانبا
مـن القـوم فيهـم أنشأ الله آدماً
وعنـه بهـم أضـحى المهيمـن تائبا
لقـد ملأوا السـت الجهـات مكارمـاً
كمـا طـرَّزوا السبع الشداد مناقبا
أكفهـم فـي الـدهر سـالت مواهبـاً
وأوجههـم فـي الكـون ضاءت كواكبا
أيـا ابن الأولى مولى الأنام براهم
بـدورَ هـدىً يمحـو سناها الغياهبا
أتيـتَ وقـد خلَّفـت عيسى أخا النهى
لـدى من سما الرسلَ الكرام مراتبا
وبــؤأته مــن منزلــس أى منــزلٍ
كمـا بـوأت ذات الـبروج الثواقبا
غــداً سـتراه راجعـاً مَـع إمامنـا
برجعتــه حقــاً وتلقــى المآربـا
إمــامٌ أطــاعَته الملـوك جميعهـا
وذلَّــل طوعــاً شـرقها والمغاربـا
ويشــهده الطهـر الهمـام محمـد ال
علــىُّ الــذي عـمَّ الأنـامَ مواهبـا
فـتىً فـي نـداه تلهج الناس مثلما
اولـو العرش في علياه تلهج دائبا
ويـمّ الندا بدر الهدى جعفر الجدا
اخ الجـود تهمـى راحتاه السحائبا
فطــوراً تعــمُّ الخـافقين فيوضـُها
وطـوراً هواميهـا تطـوف الجوانبـا
كـذاك أخٌ فـي المجـد ليـس لـه أخٌ
أبـى غيـر غـرّ المكرمـات مكاسـبا
وذاك عزيـز الفضـل فـي مصـر عـزهِ
بـه عـزَّ هـذا المجدُ والفضل جانبا
وعيسـى الذي من علمه مذاولو النهي
ثنــت عيــسَ آمـالٍ ملأن الحقائبـا
وآل المعــالي آلــه الغـرُّ سـادةٌ
غـدت فيهـم سـود الليـالي كواعبا
إذا ولـد المولـود منـه تـر العلا
لـه سـاعة الميلاد كـالجود صـاحبا
أقـاموا بسـورٍ عـن نـوائب دهرهـم
ولا أنشــبت فيهــم يـداه مخالبـا
ومــا زال كــلٌّ منهـمُ يصـحب العلا
ويـألف صـافي العيـش طـاب مشاربا